• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

5 وفيات جديدة بـ «كورونا» في السعودية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 مايو 2014

أعلنت السلطات السعودية أمس خمس وفيات جديدة بفيروس كورونا المتسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، ما يرفع إلى 152 حصيلة الوفيات في هذا البلد الذي يشكل أول بؤرة لهذا الفيروس الذي ظهر في 2012. في هذا الوقت، تم رصد أربع إصابات جديدة بالفيروس ما يرفع إلى 495 الحصيلة الإجمالية للإصابات وفق ما أعلنت وزارة الصحة السعودية على موقعها الإلكتروني.

وأضاف المصدر نفسه أن ستة أشخاص أصيبوا بالفيروس تماثلوا إلى الشفاء. وأوضحت الوزارة أن الوفيات الخمس الجديدة سجلت الاثنين، لافتة إلى أن مريضا قضى في الرياض فيما قضى الأربعة الآخرون في مدينة جدة. وأعلن وزير الصحة السعودي بالتكليف عادل فقيه أمس تخصيص مستشفيات في مناطق المملكة لاستقبال المصابين بفيروس كورونا. وأضاف على هامش اجتماع في مستشفى الملك فهد بعد تحويله لاستقبال مرضى كورونا، انه تم استيراد الأجهزة والمعدات الطبية التي تحتاجها جميع المستشفيات «لتقديم أعلى مستوى الخدمة للمصابين». يشار الى أن الوزارة كانت أعلنت في وقت سابق عن مراكز رئيسية لاستقبال المصابين بالفيروس في جدة والرياض والدمام.

إلى ذلك، اجتمع خبراء في الصحة وفي الأمراض المعدية في مقر منظمة الصحة العالمية في جنيف أمس لبحث ما إذا كان فيروس كورونا يشكل الآن «حالة طوارئ صحية تستدعي قلقا دوليا». وبحث الخبراء المجتمعون في مقر المنظمة التابعة للأمم المتحدة ما إذا كانت الحالات المكتشفة في السعودية تدعو مع الانتشار الدولي الأوسع مع الحالات المتفرقة إلى ضرورة تصنيف المرض كحالة طوارئ دولية. وتعرف قواعد منظمة الصحة العالمية حالة الطوارئ بأنها حدث غير عادي يشكل خطرا للدول الأخرى الأعضاء في المنظمة خلال انتشار المرض دوليا والذي قد يتطلب ردا دوليا منسقا. وقال المدير العام المساعد للأمن الصحي في منظمة الصحة العالمية كيجي فوكودا إن المنظمة ستعقد مؤتمرا صحفيا في وقت لاحق لتعلن النتائج التي توصل إليها الاجتماع. (جدة ، جنيف - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا