• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

3 قتلى بهجوم صاروخي على مركز طبي ومظاهرات تندد بمسودة ليون

«مكافحة التعذيب» تكشف جرائم «فجر ليبيا»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 03 مايو 2015

بنغازي (وكالات) قتل ثلاثة أشخاص في هجوم صاروخي استهدف مركزاً طبياً في مدينة بنغازي بشرق ليبيا، أمس الأول، وقال مسعفون إن سبعة أشخاص آخرين أصيبوا عندما أصاب الصاروخ مركزا لتوزيع سيارات الإسعاف. ولم يعرف من الذي أطلق الصاروخ. وقال مصدر طبي إن الهجوم كان جراء سقوط قذيفة عشوائية على مقر جهاز الإسعاف السريع (حكومي)، ولفتت إلى أنه ناجم عن معارك مسلحة تشهدها المدينة. ونعى الهلال الأحمر الليبي القتلى، واستنكر استهداف المرافق الصحية والكوادر التي تعمل في المجال الإنساني. ولا تزال مدينة بنغازي تشهد اشتباكات مسلحة متقطعة منذ أشهر بين قوات موالية للحكومة المنبثقة عن البرلمان الليبي المنحل وأخرى مناوئة لها، ويتخلل الاشتباكات تساقط صواريخ عشوائية داخل أحياء سكنية مما أسفر عن سقوط عشرات القتلى من المدنيين. وخرجت مظاهرات في عدة مدن ليبية أمس الأول، أبرزها طرابلس والزاوية ومصراتة وغريان تنديداً بمسودة الاتفاق التي قدمها المبعوث الأممي إلى ليبيا برناردينو ليون. ورفع المتظاهرون شعارات تطالب الأمم المتحدة بإقالة ليون الذي وصفه المتظاهرون بالمتحيز لأحد طرفي الأزمة في ليبيا. وقد نصت مسودة الاتفاق -التي عرضها ليون على الطرفين المتحاورين، إثر جلسة الحوار التي بدأت منتصف الشهر الماضي في مدينة الصخيرات جنوب العاصمة المغربية الرباط- على فترة انتقالية محددة لا تتجاوز عامين، والإبقاء على السلطة التشريعية بيد مجلس النواب المنحل، وتمديد عمل هيئة صياغة الدستور. وكان المؤتمر الوطني العام قد وصف مسودة ليون الأسبوع الماضي بالمخيبة للآمال، واعتبر أنها «لم تستند على الحل الموضوعي الشامل والمتوازن في ليبيا». يشار إلى أن ليون أعلن الأربعاء الماضي أن مسودة الاتفاق التي عرضها على طرفي النزاع في ليبيا لا تزال قابلة للتطوير في جلسات حوار قادمة. إلى ذلك، كشفت المنظمة العالمية لمكافحة التعذيب أن ميليشيات ليبية مسلحة تحتجز مهاجرين غير شرعيين في أقفاص حديقة الحيوانات في العاصمة طرابلس، في ظروف وصفتها بأنها «مزرية»، وفق ما ذكرت صحيفة التلجراف البريطانية، امس. وأوضحت المنظمة أن رجالا ونساء وأطفالا محتجزون منذ أشهر في 17 مركز اعتقال رسمي، و20 سجناً مؤقتاً أقيم على عجل، من بينها مدارس وحديقة الحيوانات المهجورة منذ سنوات في العاصمة الليبية، التي تسيطر عليها ميليشيات فجر ليبيا. وقال كورن سينج، المسؤول عن ملف ليبيا في المنظمة العالمية لمكافحة التعذيب «إن العديد من النساء يجبرن على ممارسة الدعارة حتى يصبحن حوامل، وعند هذه النقطة تتم إعادتهن إلى مراكز الاحتجاز». وأشار إلى أن هؤلاء المهاجرين يتم احتجازهم في هذه المراكز كخطوة أولى لتجميعهم، تمهيداً لتهريبهم إلى أوروبا في مراكب صيد متهالكة عبر البحر الأبيض المتوسط، انطلاقاً من شواطئ طرابلس. وأضاف أن هؤلاء المهاجرين -في كثير من الأحيان- لا يستطيعون الوصول إلى الأطباء، حتى في حالات المرض التي قد تفضي للموت، مشيراً إلى انتشار أمراض في صفوفهم، مثل الجرب والسل. وقال سينج إن هذه السجون مكتظة للغاية بثلاثة أضعاف عدد المحتجزين، الذين ينبغي أن يكونوا فيها، حيث يعيشون في ظروف بائسة، لا سيما في ظل حرارة الصيف المرتفعة، بالإضافة إلى المرض. ووثقت المنظمة الدولية عشرات الحالات من التعذيب، التي تعرض لها مهاجرون أفارقة في أماكن الاحتجاز الليبية، من بينها الصعق بالكهرباء، وإطفاء أعقاب السجائر في الجسم.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا