• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

عبر زيادة ثقافة الأفراد بحقوقهم

«اقتصادية دبي»: شكاوى المستهلكين تنمو 59%

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 31 يناير 2016

دبي (الاتحاد)

استقبل قطاع الرقابة التجارية وحماية المستهلك في دائرة التنمية الاقتصادية بدبي، 21896 شكوى للمستهلكين في العام 2015 بمعدل 1824 شكوى شهرياً، وبزيادة قدرها 59% عن الفترة ذاتها من العام 2014 والذي شكل في مجمله 13770 شكوى، بحسب بيان صادر أمس.

وقال البيان: «تظهر هذه النتائج القياسية، الدور الفريد الذي يقوم به قطاع الرقابة التجارية وحماية المستهلك في اقتصادية دبي وحفظهم حقوق المستهلكين بإمارة دبي، بالإضافة إلى جهودهم في رفع مستوى ثقافة المستهلك، وبالتالي تعزيز المكانة التجارية لإمارة دبي باعتبارها مقصداً آمناً لشراء الأفراد من مقيمين أو سياح».

وتتوزع الشكاوى بين مختلف القطاعات لتشكل شكاوى قطاع الخدمات الحصة الكبرى من إجمالي الشكاوى المقدمة بواقع 9634 شكوى، أي ما معدله 44% من الشكاوى، يليه قطاع الإلكترونيات بمجموع 5267 شكوى وبمعدل 23%، ومن ثم قطاع السيارات بنحو 2977 شكوى في العام 2015 وبنسبة 13%، ومن ثم قطاع المنسوجات والمستلزمات بمعدل 9% من عدد شكاوى خلال العام 2015، وتوزعت النسبة المتبقية من إجمالي الشكاوى ما يعادل 3% على قطاع والـ 8% المتبقية على القطاعات الأخرى.

وتنوعت قضايا الشكاوى، لتشمل عدة بنود، أبرزها: عدم الالتزام بشروط الاتفاق بحيث بلغت أعلى مجموع وحازت 33%، وتلى ذلك الاسترداد النقدي بمعدل 14% من الشكاوى، ومن ثم عدم الالتزام بشروط الضمان بنسبة 5%، وحازت هذه القضايا الثلاث الحصة الكبرى من مجمل قضايا الشكاوى في العام 2015، وحاز كل من: عدم الالتزام بشروط الضمان، والغش التجاري، والاستبدال على 5%، وعدم الالتزام بالأسعار المعلنة على 2%، وتنوعت القضايا لتشكل ما نسبته 19% من إجمالي الشكاوى.

وبهذه المناسبة، قال محمد لوتاه، مدير إدارة تنفيذي - قطاع الرقابة التجارية وحماية المستهلك في دائرة التنمية الاقتصادية: «تسعى دائرة التنمية الاقتصادية على تنويع قنوات التواصل مع المستهلك، لذا شهدنا إطلاق العديد من المبادرات التوعوية الهادفة إلى تعزيز الوعي لدى أفراد المجتمع حول حقوقه كمستهلكين، ومزاولين بذلك أرقى المعايير والممارسات العالمية».

وأضاف: «أسهمت المبادرات التوعوية التي نفذها القطاع في العام 2015 إلى بلوغ أقصى مراحل توعية للمستهلكين وتعريفهم بحقوقهم وواجباتهم، والسياسات واللوائح من خلال قنوات التواصل الاجتماعي كواحدة من الأساليب الحديثة، وسرد واقع من القصص الحقيقية التي تمر بها المستهلكون لخلق الوعي، إلى جانب المهام الأساسية والمتمثلة في توزيع النشرات التوعوية للأفراد في مختلف المناطق الحيوية بإمارة دبي».

وأكد لوتاه أن مبادرة زوار دبي التي أطلقت في الآونة الأخيرة، ساهمت بشكل ملحوظ في تعزيز آلية التوعية والتثقيف، عبر تعريف القادمين والعابرين عبر مطارات دبي بأرقام التواصل الخاصة بخدمة حماية المستهلك.

وأضاف لوتاه: «نهدف إلى تسهيل العلاقة بين المستهلك وبين التاجر في بيئة تجارية مثالية ذات ثقافة عالية من الوعي، والحيادية‏‭ ‬في ‬إجراءات ‬البيع ‬والشراء ‬في‭ ‬قطاع ‬تجارة ‬التجزئة ‬بشكل ‬خاص، ‬حيث ‬يعد ‬قطاع ‬التجزئة ‬من ‬القطاعات ‬الرئيسية، ‬والمحرك ‬الأساسي ‬لعجلة ‬الاقتصاد ‬المحلي، ‬وعليه ‬نرى ‬تصدر ‬قطاع ‬الخدمات ‬مجموع ‬شكاوى ‬المستهلكين، ‬ويدل ‬ذلك ‬أيضا ‬على ‬مدى ‬وعي ‬وحرص ‬المستهلكين»‬.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا