• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الخسارة من دبي بداية الانهيار

الشباب.. تجاوز رحيل عباس وسياو بأقل الخسائر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 مايو 2014

تعرض فريق الشباب لظروف صعبة كثيرة، وذلك بعد رحيل سياو ووليد عباس إلى الأهلي، وحدوث الغضب الجماهيري، وإن كان الفريق لم يتأثر في وقتها، سواء على نطاق الأداء أو النتائج، حتى عندما هبط الأداء كانت النتائج جيدة، وذلك لأن دور البرازيلي باكيتا مدرب الفريق كان مهماً ومتميزاً، حيث كان الفريق متماسكاً في كثير من المواقف، وذلك إلى ما قبل الخسارة من دبي في مباراة «عصبية» جداً بسبب الضغط النفسي مع اقتراب الأهلي من حسم اللقب، وبعدها خسر الفريق من الوحدة والنصر. اعتمد باكيتا على مهاجمه البرازيلي إيدجار بدرجة كبيرة، خاصة في ظل عدم ثبات مستوى أديسلون مع الاعتماد على طريقة 4-2-3-1، بوجود الحارس إسماعيل ربيع، ثم مانع محمد ومحمد مرزوق وعصام ضاحي وحمدان قاسم، وبعد ذلك ثنائي الارتكاز حيدروف وحسن علي، ثم داود علي وفيلانويفا وإديلسون خلف إيدجار، مع وجود البدائل مثل عبد الله فرج وسامي عنبر وناصر مسعود وراشد حسن وعيسى عبيد، الذين استخدمهم المدرب في أوقات كثيرة.

وانخفضت القدرة التهديفية للشباب في المباريات الأخيرة، فلم يحقق الفوز بأكثر من هدف أو يتعادل بهدف، وهو ما ظهر في اللقاءات الأخيرة، كما لم تتم الاستفادة من الهجمات المرتدة التي يجيدها الفريق لاستغلال المساحات واندفاع الفريق المنافس إلى الهجوم للتعويض، وهو ما كان غريباً على الفريق في المباريات الأخيرة للدوري، والتي انخفض فيها معدل الروح المعنوية التي كانت تميز «الجوارح» قبل ذلك أمام الجميع.

واستخدم باكيتا كل القدرات المتاحة في الفريق، ويعتبر ما تحقق لـ «الجوارح» في دوري هذا الموسم جيداً مقارنة بالظروف التي مر بها الفريق، وأجاد في طريقة اللعب وفق أسلوب غلق الدفاع واللعب على المرتدات، لكنه كان يجد صعوبة كبيرة عندما يرغب في اللعب بعكس ذلك، لأنه لا ينجح في هذا الأسلوب، خاصة عندما كان يغيب إيدجار، ويمكن القول إن باكيتا لم يستطع في الجولات الأخيرة السيطرة على الفريق وزيادة دوافعه، ولذلك حدث التراجع في الأداء والنتائج. (دبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا