• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

رباعية الشباب في مرمى الجزيرة تحيل أوراق حسم «الوصافة» إلى الجولة الأخيرة

«الجوارح» يُحلق في سماء أبوظبي بالفوز الأول بعد 10 سنوات!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 03 مايو 2015

عبدالله القواسمة (أبوظبي)

حلقت فرقة «الجوارح» بالفوز الأول على مضيفه الجزيرة في ملعب الأخير بالعاصمة أبوظبي منذ نحو 10 سنوات بأربعة أهداف مقابل هدفين، ضمن الجولة الـ 25 لدوري الخليج العربي لكرة القدم، ونجح الشباب الذي حقق آخر انتصار على ملعب «فخر أبوظبي» في مسابقة الدوري في 21 ديسمبر 2005 ضمن الدور الأول لموسم 2005- 2006 في اقتناص مركز الوصافة، بعد أن رفع رصيده إلى 48 نقطة بفارق المواجهات المباشرة عن الجزيرة الفائز في مباراة الدور الأول 4- 3.

وأحال الفوز «المستحق» لـ «الجوارح»، والذي يعد الثالث خلال الموسم الحالي بذات النتيجة، بعد مباراتي الأهلي والشارقة في الدور الأول، حسم أوراق موقعة «الوصافة» إلى الجولة الأخيرة والتي يستضيف فيها الشباب الظفرة، فيما يحل الجزيرة العائد إلى مربع النتائج السلبية، بعد فوزه في الجولة الماضية على الشارقة 2- 1 ضيفاً على الوصل.

وأهدر «فخر أبوظبي» فرصته في حسم «الوصافة» التي احتلها قبل بداية الجولة، حيث احتاج إلى الفوز، أو حتى التعادل، في ظل في تعثر الوحدة الرابع بالتعادل أمام بالتعادل مع مضيفه الأهلي 1-1 ضمن الجولة ذاتها، وكان الجزيرة ظفر بالوصافة مرتين على التوالي منذ انطلاقة دوري المحترفين في موسمي 2008-2009 و2009- 2010، في المقابل أصبح الشباب على أعتاب فوز وحيد لحسم «الوصافة»، وتحقيق أفضل إنجازاته في دوري المحترفين، بعد أن حصد المركز الثالث موسم 2011- 2012.

وشهدت مجريات مواجهة الجزيرة والشباب تقلبات كبيرة على مستوى الأداء، وبعدما أظهر الجزيرة قدرة كبيرة على مستوى التحركات الهجومية، والتي أثمرت عن هدف علي مبخوت الأول، جاءت نقطة التحول من «هفوة قاتلة» للمدافع الشاب سيف خلفان الذي حاول إبعاد كرة عرضية أسكنها عن طريق الخطأ برأسية في شباك علي خصيف مسجلاً هدف التعادل، مما منح الضيوف الفرصة في زيادة الاندفاع الهجومي، ما منح الشباب فرصة إضافة هدفين في الشوط الثاني بواسطة عيسى عبيد وداود علي، فيما شهد الوقت بدل الضائع إحراز الجزيرة هدفه الثاني بواسطة مسلم فايز، لكن سرعان ما رد فيلانويفا الشباب بالهدف الرابع والذي جاء من ركلة جزاء.

أكد سعد عبيد مساعد المدير الفني للشباب أن الجزيرة كان الأفضل مطلع المباراة ليترجم هذه لأفضلية بإحراز هدف السبق، فيما لم يكن الشباب حينها قادراً على مجاراة طريقة لعب الجزيرة، لكن هدف التعادل كان نقطة التحول في المباراة والذي أعقبه إحراز الهدف الثاني في الدقيقة الأخيرة من عمر الشوط الأول، وهو التوقيت المثالي بالنسبة للشباب، مضيفاً أن إصرار اللاعبين في الشوط الثاني زاد من حجم الفرص التي لاحت لهم، مباركاً ما قدمه الفريق في هذه المباراة مهنئاً اللاعبين على الأداء القوي الذي قدموه». ورأى أن مواجهة أمس الأول كانت عامرة بالحوارات التكتيكية، كحال معظم المباريات التي تجمع الفريقين، مؤكداً أن قدرات لاعبي الجزيرة فرضت على «الجوارح» التعامل معهم بطريقة خاصة، لافتاً إلى توجيهات البرازيلي كايو المستمرة للاعبيه بضرورة الانتباه لقدراتهم في الجانبين الدفاعي والهجومي، وأضاف معلقاً على استفادة فريقه من الغيابات العديدة في صفوف المنافس، في ظل ابتعاد الثلاثي فوزينيتش وخميس وبترويبا، بالتأكيد الثلاثي يمثل قوة ضاربة افتقدها الجزيرة، ولكن في المقابل فإن صفوف المنافس تزخر باللاعبين النجوم والشباب الذين قدموا أداءً قوياً ولعبوا بندية كبيرة أمام فريقي». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا