• الثلاثاء 30 ذي القعدة 1438هـ - 22 أغسطس 2017م

«غابو».. فيلم وثائقي قدمته السفارة الكولومبية في أبوظبي

ماركيز في أماكنه الواقعية والعجائبية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 03 مايو 2015

رضاب نهار (أبوظبي)

قدمت السفارة الكولومبية في أبوظبي بالتعاون مع جامعة نيويورك أبوظبي في «كامبس سنتر» في مقر الجامعة الخميس الماضي، فيلماً وثائقياً بعنوان «Gaboتخيل الحقيقة»، استعرض حياة الكاتب العالمي غابرييل غارسيا ماركيز، مضيئاً على أبرز المحطات فيها، وراصداً إياها في عيون الآخرين، سواء أولئك الكولومبيين أو غيرهم من دول العالم المختلفة.

بدأ الفيلم من إعلان خبر رحيل ماركيز في نشرة الأخبار 17 أبريل 2014، ثم ذهب بعدها إلى لقاء الأشخاص هنا وهناك مستحضراً ذكراه في كلماتهم. وفي حين كان فريق الإعداد يسعى وراء الحقيقة والواقعية حول هذا الرجل، كان للغرابة نصيب كبير في كامل السيناريو، وكأننا في عالم غرائبي هارباً من إحدى روايته.

ويبدو أن نشأة ماركيز تحمل قدراً كبيراً من العفوية ساهمت فيها البيئة المكانية والزمانية. وعبر إجابات الأشخاص المارين في الشارع أثناء حديثهم عن غابرييل غارسيا ماركيز كشخصية مشهورة في العالم، يمكنك أن تتقصى القدر الهائل من البساطة اللامتناهية، حتى أنه نفسه أشار إليها في لقاء تلفزيوني كان قد أجراه، حين قال: «عشت في منزل كان يولد فيه طفل كل دقيقة». بالمقابل، تحدثت شخصيات متخصصة وعالمية عن الأديب الكولومبي الراحل، من بينها على سبيل المثال الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون. لكن الفيلم مع هؤلاء كان سيظل ضمن نطاق النمط التقليدي للفيلم الوثائقي، لو لم ينزل إلى الشارع ويحاول أن يرصد بعض الآراء البسيطة والعفوية دون تنميق أو تحوير.

كذلك، فإن الصور القديمة لماركيز، كانت رافداً مهماً للحكاية، حيث تسلسلت دون ترتيب معين، مشكلة سيناريو قدم لمرحلة مهمة من حياته. ومن المثير فعلاً، أن ترى هذا الرجل كما لو أنه خلق للتو، وتراه ثانية في المدرسة، في الشارع يلعب. وتتقصى موقعه في الحرب التي بلورت جانباً من رؤيته الفلسفية والأدبية، بأحداثها الواقعية والعجائبية.

     
 

أين ماركيز

قرأت الموضوع بحكم إهتمامي ودراستي وأسأل الكاتبة من هو كاتب السيناريو ومن هو مخرج الفيلم وماذا عن تقنيات الوثائقية في هذا العمل أين ماركيز بالنسبة للقارئ ؟

أميرة المرزوقي | 2015-05-03

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا