• السبت 22 ذي الحجة 1437هـ - 24 سبتمبر 2016م

ميليشيات حزب الله خلايا سرطانية «1-4»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 سبتمبر 2016

من خلال مبدأ احترام سيادة البلدان وعدم التدخل في الشأن الداخلي، فنحن نحترم ذلك ونلتزم به، ولا نسمح لأي أحد بالتدخل في شؤوننا الداخلية، وهو مبدأ راسخ لدى دول الخليج، وعلى رأسها الإمارات، وذلك نستلهمه من مقولة رئيس الدولة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله.

«سياستنا الثابتة في دولة الإمارات العربية المتحدة، هي أننا دولة محبة للسلام وليست لنا أية نوايا أو أهداف توسعية، أو عدوانية ضد أي دولة من دول العالم، كما أننا نحترم القوانين والأعراف الدولية، ونرعى حق الأخوة والجوار، وننهج بنهج الحق والعدل والخير».

وانطلاقاً من هذا المبدأ سنتحدث اليوم عن الآثار الكارثية لتدخل حزب الله «الإرهابي» في اليمن، وبعدها سنتحدث عن دوره في سوريا، وبعدها في العراق ولنصل في الجزء الرابع من حديثنا إلى «قلب مفاعل الشر» في لبنان، نعم إنه منظمة إرهابية «وحسب تصنيف الجامعة العربية له في مارس الماضي».

بات من الواضح للعالم التدخلات السافرة لإيران وميليشيات حزب الله الإرهابي في الشأن اليمني، وكشفت العديد من الوثائق والتسجيلات التي عثر عليها الجيش اليمني وقوات التحالف في مواقع تلك المليشيات عن وجود مقاتلين ومدربين من حزب الله لتدريب الحوثيين والقتال بجانبهم وبجانب أتباع صالح، ومنذ انطلاق «عاصفة الحزم» بقيادة السعودية والإمارات لاستعادة الشرعية في اليمن، كان الإعلان والهدف واضحاً وصريحاً بقطع الطريق على إيران وعناصرها، خصوصاً ميليشيات «حزب الله» للاستيلاء على اليمن.

إن ما يرعب إيران وحزب الله ومن خلال معلومات ودلائل مؤكدة أن عشرات الخبراء الإيرانيين، ومن حزب الله ومقاتليهم قتلوا بضربات جوية نفذها التحالف العربي، وكذلك المئات غيرهم من قبل قوات التحالف والجيش اليمني على مواقع الانقلابيين على الأرض.

المهم أن نفهم أن مليشيات الحوثي كانت تسعى لأن تكون النسخة اليمنية لحزب الله بهدف الهيمنة على اليمن وارتهانها لصالح إيران، وكما هو الحال في لبنان اليوم ومنذ عقود مضت ولا يزال. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء