• الخميس 06 جمادى الآخرة 1439هـ - 22 فبراير 2018م

الفريق التاسع

مواهب فطرية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 12 يناير 2013

جمعت ملاعب العراق العديد من المواهب الكروية من المتعلمين والأميين، وكانت الساحات الشعبية تجمع على تربتها لاعبين من مستويات مختلفة، لم تكن هناك عوامل فكرية أو ثقافية مشتركة بينهم سوى كرة القدم، لكن بعض الملاعب شهدت تفوق العديد من المواهب الفطرية في هذه اللعبة.

وكان الموهوبون يتجهون إلى الساحات الشعبية بعد انتهاء دوام المدارس ورجوع عمال البناء من عملهم كانت تلك الملاعب موعدهم ونقطة التقائهم، وكان الناس يلتفون حولهم يشجعون بحماس.

وكانت الفرق التي يشكّل العمّال نسبة كبيرة فيها تلعب بقوة بدنية عالية، وباندفاع عال، أما الفرق المعززة بنجوم من الطلاب، فكانت تميل إلى اللعب الذي يعتمد على العقل والفن تقريباً، مرة ينتصر العقل على الفطرة، ومرة تنتصر القوة البدنية والسرعة على العقل.

في خاطري قصة كروية، لم تشطب ذاكرتي مفرداتها، بل تستحضرها دائما كلما شّحت المواهب،

“حي طارق” قرية صغيرة في قلب البصرة، بيوتها من قصب، تضم مدرستين حينذاك “الأدريسي والناشئة” وهما في مبنى واحد، معظم أهالي هذا الحي من الطبقة الفقيرة التي فضّلت العمل على العلم باستثناء عائلات قليلة.

ساهم معلمو هاتين المدرستين بزيادة نسبة الدارسين وإقناع أهالي الحي على تسجيل أبنائهم في المدارس، وقد استجاب الناس، وأولى معلمو الرياضة في الإدريسي والناشئة اهتماماً كبيراً بكرة القدم فبدأ الآباء يشجعون أبناءهم خلال المباريات المدرسية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا