• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  01:55    وزير خارجية روسيا: مقاتلو المعارضة الذين يرفضون مغادرة شرق حلب سيتم التعامل معهم باعتبارهم إرهابيين         01:56    لافروف: روسيا ستدعم عملية الجيش السوري ضد أي مقاتلين معارضين يبقون في شرق حلب         02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     

زعيم متمردي جنوب السودان: مستعدون لتصدير النفط

قوات مشار تسيطر على بور وتتجه نحو جوبا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 02 يناير 2014

وكالات

أعلن النائب السابق لرئيس جنوب السودان رياك مشار أمس أن قواته تتجه حاليا إلى العاصمة جوبا بعد السيطرة الكاملة على مدينة بور الاستراتيجية، مضيفا أن قواته سيطرت على حقول نفط في الشمال وتستطيع ضمان استمرار الإنتاج. وقال مشار في مقابلة خاصة مع شبكة «سكاي نيوز عربية» عبر الهاتف:« قواتنا سيطرت أمس (الأول) على مدينة بور وهي تتجه إلى جوبا». ونوه مشار إلى أن الحياة تسير بشكل طبيعي في بور التي تبعد 190 كيلومتراً عن العاصمة. وبرر توجهه إلى جوبا بسعي الرئيس سيلفا كير إلى دفع قواته شمالًا لاستعادة المدن التي سيطر عليها المتمردون.

وإلى جانب بور، سيطرت قوات مشار على مدينة أكوبو في ولاية جونقلي وبانتيو في ولاية الوحدة التي تتواجد بها حقول نفطية، كما فرضت سيطرة شبه تامة على مدينة ملكال في ولاية أعالي النيل.

وكان نهيال ماجاك نهيال رئيس بلدية بور في جنوب السودان قال أمس إن المتمردين الموالين لمشار سيطروا على بور. وأضاف أن قوات الحكومة الموالية للرئيس سيلفا كير أجرت «انسحابا تكتيكيا» إلى ثكنات مالوال تشات على بعد ثلاثة كيلومترات إلى الجنوب من بور أمس الأول بعد اندلاع قتال في وقت سابق من اليوم نفسه. وقال نهيال من جوبا عاصمة جنوب السودان والواقعة على بعد 190 كيلومتراً جنوبي بور «أجل.. سيطروا (المتمردون) على بور». وقالت منظمة أطباء بلا حدود إن نحو 70 ألف مدني فروا من بور إلى إحدى بلدات ولاية البحيرات المجاورة من دون طعام أو ماء نظيف أو مأوى. ويختبئ البعض الآخر في منطقة المستنقعات. وتابعت المنظمة «ظروف المعيشة تقترب من حد الكارثة».

ونفى مشار أن يكون قد تم الاتفاق على وقف إطلاق النار، وقال إنه تم الاتفاق فقط على بدء المفاوضات ومناقشة القضايا محل الصراع. وأوضح أن أولى هذه القضايا هي مسألة الإفراج عن زعماء الحركة الشعبية الذين تم اعتقالهم في 16 ديسمبر. وقال إن السياسيين المعتقلين «جزء من المحادثات ولا يمثل الإفراج عنهم شرطا مسبقا».

وأضاف:«كنا نريد الإفراج عن المعتقلين قبل بدء المحادثات لكن ضغطت علينا دول (إيجاد) والولايات المتحدة وبريطانيا والنرويج بأن نبدأ أولًا المحادثات ثم نطرح موضوع المعتقلين السياسيين». واعتقلت السلطات في جوبا 11 شخصاً عشية محاولة انقلابية في 15 ديسمبر الماضي، قالت إنها أحبطتها، وجرى إطلاق سراح ثمانية من المعتقلين، بينما رفض سلفاكير إطلاق كل من الأمين السابق للحركة الشعبية باقان أمومن، والقياديين دينق ألور وكوستا مانيبي بسبب ما أسماه قضايا فساد.

ومن القضايا التي يطرحها المتمردون بحسب مشار« الصراع مع الحكومة على السلطة والقضايا العالقة في الحركة الشعبية.. والمجزرة التي تمت ضد الشعب في جوبا.. والأسباب التي أدت لاندلاع الصراع»، على حد قوله. وبشأن حقول النفط التي سيطرت عليها قوات مشار، قال نائب الرئيس السابق إن قواته تضمن حماية شركات النفط واستمرار إنتاج النفط وتستطيع تصديره ودفع رسوم العبور إلى السودان لكنه اقترح أن يتم وضع العائدات في حساب مغلق حتى يكون بعيدا عن الصراع مع حكومة جوبا. كما طرح مشار مناقشة قضية التدخل الأجنبي، وخاصة القوات الأوغندية التي يعتزم سيلفا كير الاستعانة بها من أجل استعادة المدن التي يسيطر عليها المتمردون. وعبر مشار في الوقت ذاته عن قبوله بوجود قوات تابعة للاتحاد الأفريقي إذا اقتضت الضرورة من أجل مساعدة قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في حفظ الأمن. وقال مصدر للشبكة إن المتمردين سيطروا عبر قائد عسكري محلي على بلدة ملاقا على بعد عشرات الكيلومترات فقط من جوبا.

وتأتي التطورات الميدانية في وقت وصل فيه وفدان من الحكومة والمتمردين إلى أديس أبابا أمس للتفاوض من أجل إنهاء النزاع. وسمى قائد المتمردين رياك مشار وفده برئاسة ربيكا قرنق أرملة جون قرنق، وحاكم ولاية الوحدة السابق تعبان دينق. وقالت شبكة «الشروق» الفضائية السودانية، وهي شبكة واسعة الاطلاع على ملف جنوب السودان، أن مشار، سمى وفده للمفاوضات صباح أمس من بور عاصمة ولاية جونقلي التي أحكم سيطرته عليها. وسمى مشار بجانب ربيكا «من الدينكا» وتعبان «من النوير»، حسن ماج شول نائب والي جونقلي، وبابا دوك «من الشلك» وزير التعليم العالي السابق. واختارت «إيجاد» فريقاً للوساطة مكوناً من الفريق أول محمد أحمد الدابي ممثلاً للسودان، ولازاروس سمبويو ممثلاً لكينيا، وسيوم مسفن ممثلاً لإثيوبيا.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا