• الخميس 27 ذي الحجة 1437هـ - 29 سبتمبر 2016م

يقضي بمناطق «منزوعة السلاح» في حلب ويتيح تدفق الإغاثة.. وكيري ولافروف يلتقيان اليوم

واشنطن: موسكو تراجعت عن اتفاق لوقف العنف في سوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 سبتمبر 2016

عواصم (وكالات)

أكدت واشنطن، أمس، عدم التوصل لاتفاق بدا وشيكاً في وقت سابق صباح أمس، مع موسكو بشأن وقف العنف في حلب، متهمة روسيا بأنها «تراجعت» حول بعض المسائل «الصعبة» من دون أن تكشفها، وأعلنت أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري سيلتقي مجدداً اليوم نظيره الروسي سيرجي لافروف على هامش أعمال قمة الـ«20» بمدينة هانجتشو الصينية. وفي وقت سابق أمس، أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما عقب اجتماع مع رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي في هانجتشو، أن بلاده وروسيا تعملان على وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لوقف إطلاق النار في سوريا، مشدداً بقوله «لدينا خلافات كبيرة مع الروس فيما يتعلق بالطرفين اللذين ندعمهما، وأيضاً بشأن العملية اللازمة لإحلال السلام في سوريا». من ناحيته، حث الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند نظيره الروسي فلاديمير بوتين على السعي للتوصل إلى «حل سياسي» في سوريا، وذلك أثناء لقاء بينهما على هامش قمة هانجتشو، وأضاف «علينا أن نعمل الآن من أجل حل سياسي يمكن أن نتوصل إليه معاً من أجل السلام في سوريا» مؤكداً أنه وبوتين يتشاطران «هدفا مشتركاً هو مكافحة الإرهاب».

وفي وقت مبكر أمس، تم الإعلان عن تأكيد مايكل راتني مبعوث واشنطن لدى سوريا في رسالة للمعارضة، أن اتفاقاً بشأن سوريا بين بلاده وروسيا يتضمن وقفاً لإطلاق النار في أنحاء البلاد والتركيز على المساعدات والإغاثة إلى حلب، قد يعلن قريباً. بينما قال نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف «نوشك على التوصل لاتفاق.. لكن فن الدبلوماسية يتطلب وقتاً للتنفيذ. ليس بوسعي أن أبلغكم متى سيتم التوصل للاتفاق وإعلانه.. أعتقد أنه ما من سبب يدعونا أن نتوقع انهيار المحادثات». كما بدا أن كيري ولافروف على شك إعلان اتفاق يوقف القتال، ويسمح بوصول المزيد من المساعدات الإنسانية في حلب. فوضعت منصتان في قاعة مؤتمر صحفي مشترك في هانجتشو الصينية، لكن كيري خرج منفرداً ليقول إن هناك بعض الأمور التي مازال يتعين حلها، وإن الطرفين سيستأنفان المحادثات الاثنين. ولم يذكر مزيداً من التفاصيل.

وصرح مسؤول بارز في وزارة الخارجية الأميركية «تراجع الروس عن بعض القضايا التي اعتقدنا أننا اتفقنا عليها، ولذلك سنعود إلى عواصمنا للتشاور»، مشيراً إلى أن كيري ولافروف سيلتقيان مجدداً اليوم على هامش قمة مجموعة الـ20. وبحسب المبعوث الأميركي لدى سوريا، سيضمن الاتفاق انسحاب القوات الحكومية من بعض المناطق، منها طرق الإمداد شمال حلب للسماح لقوافل المساعدات الإنسانية بالوصول إلى المدنيين المحاصرين وسط القتال. وسيراقب وقف إطلاق النار عن طريق تبادل الروس والأميركيين معلومات المخابرات، وتعاونهم عسكرياً الذي سيتركز على ملاحقة تنظيم «داعش» وجماعات معارضة متشددة أخرى، بينها جبهة «النصرة». وقال راتني إنه بموجب الاتفاق مع موسكو، سيصبح شمال حلب «منطقة منزوعة السلاح».

كما تفيد رسالة راتني للمعارضة السورية المسلحة المؤرخة في 3 سبتمبر الحالي، أن الاتفاق سيلزم روسيا بمنع مقاتلاتها والطائرات السورية من قصف المناطق الواقعة تحت سيطرة التيار الرئيس للمعارضة المعتدلة. وكان أوباما قد قال صباح أمس «إذا لم نحصل على موافقة الروس على خفض العنف وتخفيف الأزمة الإنسانية، سيكون من الصعب توقع كيف يمكننا الدخول إلى المرحلة التالية (الانتقالية)». وذكر البيت الأبيض أن أوباما وبوتين من المرجح أن تتاح لهما الفرصة لحديث غير رسمي على هامش قمة مجموعة العشرين. وقال كيري إنه يتعين الانتظار لرؤية ما إذا كان الجانبان بإمكانهما التوصل إلى اتفاق.

     
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء