• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«مركز العين» يستحدث مبنى يستوعب 540 طالباً ويدخل الخدمة منتصف 2016

مرضى التوحد وذوي الاحتياجات الخاصة يودعون «قوائم الإنتظار»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 02 مايو 2015

عمر الحلاوي

عمر الحلاوي(العين)

بدأ مركز العين للرعاية وتأهيل المعاقين المرحلة الثانية من إنشاء المبنى الجديد الذي يستوعب 540 طالباً من ذوي الإعاقات الذهنية والتوحد بزيادة 300% في عدد الطلاب المقبولين عن المركز القديم، والذي يضم أحدث الوسائل العلاجية والتعليمية المساعدة وسكن للطلاب من خارج مدينة العين بأعلى مستويات الأمان والمراقبة على مدار الساعة، بتكلفة مالية تقدر بـ 77 مليون درهم، والذي يكتمل خلال 18 شهراً، ويفتتح في النصف الأخير من العام المقبل في شكل تتلاشى من خلاله «قوائم الإنتظار»

ويشتمل المبنى الجديد على 170 فصلاً دراسياً و263 كاميرا مراقبة في مساحة شاملة تبلغ 29 ألف متر مربع، بالإضافة إلى مبنى رياضي من طابقين، يضم حوض سباحة شبه أولمبي، وحمامات ساونة وجاكوزي، يستخدم في العلاج بالماء، وصالة رياضية متنوعة، ومسرحاً، وحديقة حيوان، وإسطبل خيول، وملاعب رياضية، وحديقة ألعاب، وغسالة مخصصة للطلاب، وغرفة مراقبة تضم أربعة مشرفين على مدار الساعة.

ويستحدث المركز وسائل علاجية متطورة للمعاقين، مثل العلاج بممارسة رياضة الخيول والعلاج بالمياه، وتعزيز تفاعل الأطفال المعاقين مع الحيوانات الأليفة، من خلال حديقة حيوانات مصغرة داخل المركز تضم غزلاناً وماعزاً وأرانب وسلحفاة، وبعض الحيوانات الأليفة الأخرى، والتي تساهم في التحسن الجسدي والاجتماعي للمعاق، من خلال جلسات جماعية أو فردية، وإسطبل خيول يضم 8 جياد مخصصة داخل المركز، بالإضافة لغرف اللعب بالرمل، وغرف رسم، و 12 ورشة للنجارة، والخياطة والأعمال اليدوية والسجاد، وحديقة خاصة للبستنة.

وقال ناصر الشريفي، رئيس مجلس إدارة مركز العين للرعاية والتأهيل: «إن أكبر التحديات التي تواجه مراكز ذوي الاحتياجات الخاصة المتعلقة بالإعاقات الذهنية ومرضى التوحد، تتمثل في قوائم الانتظار وقلة المراكز المتخصصة»، لافتاً إلى أن عدد طلاب المركز حالياً يبلغ 180 طالباً، وهنالك 120 طالباً في قوائم الانتظار من مدينة العين والإمارات الأخرى، وذلك لأن المركز هو الوحيد الذي يوفر سكناً طلابياً داخلياً، كما أنه المركز الوحيد في العين الذي يقبل الإعاقات المشددة أو المركبة بدوام كامل، وإشراف متكامل (24 ساعة)، من خلال وجود مشرف مع كل ثلاثة طلاب بالغرفة الواحدة، و12 قناة تلفزيونية مختارة، وخبيرة تغذية بريطانية، تشرف على إعداد خمس وجبات لكل طالب يومياً، منها ثلاث وجبات رئيسة.

ولفت إلى أن المركز يعتمد طرقاً علاجية في التربية الخاصة وتعديل السلوك والعلاج الطبيعي والوظيفي والتأهيل، من خلال وسائل حديثة، تعتبر أفضل ما توصل إليه الطب الحديث، حيث يستخدم الغذاء كإحدى الوسائل العلاجية الحديثة، وذلك بفحص كل طالب جديد، ومعرفة البصمة الغذائية، والتي تحدد الأغذية المناسبة لكل فرد، والأغذية التي يحتاج إليها، حيث نجح المركز في علاج التشتيت الذهني لبعض الطلاب، من خلال الغذاء، بعدما كانوا يعانون من فرط عدم الانتباه .

وأضاف أن المركز نجح في تطوير التقارير والتدريبات من خلال تصويرها، حيث وجود عدد كبير من كاميرات المراقبة وغرفة مخصصة لذلك تعمل على مدار الساعة، سمح بوضع تقارير مصورة لكل طالب بالمركز، توضح المقابلات والتقييم، والتدريب اليومي، وإنشاء ملف متكامل مصور للطالب يعطى ولي الأمر نسخة منه لمعرفة تطور حالة ابنه أو ابنته، وكيفية متابعة الحالة والتعامل معها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض