• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

ثمن اختيار هزاع بن زايد لمرشح الإمارات

المحمود: الانتخابات الآسيوية أنصفت الرميثي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 02 مايو 2015

أبوظبي (الاتحاد)

اعتبر محمد إبراهيم المحمود رئيس مجلس إدارة «أبوظبي للإعلام»، العضو المنتدب، أن فوز معالي اللواء محمد خلفان الرميثي نائب القائد العام لشرطة أبوظبي، بعضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، خلال الانتخابات التي جرت أمس الأول وحصوله على 39 صوتاً، يؤكد الثقة التي يحظى بها ممثل الإمارات لدى أسرة كرة القدم الآسيوية، والكفاءة التي يتميز بها أبناء الدولة التي تؤهلهم لتبوء مناصب مهمة في مراكز مختلفة بالاتحادين الآسيوي والدولي.

وشدد محمد المحمود، على أن اهتمام القيادة الرشيدة بالكفاءات الوطنية والقيادات الإدارية، وراء الفوز الكبير الذي حققه ممثل الدولة في الانتخابات الآسيوية، بما من شأنه أن ينعكس إيجاباً على مصلحة كرة الإمارات بشكل خاص، واللعبة بشكل عام على المستوى القاري.

وأشاد المحمود باختيار سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، الرئيس الفخري لاتحاد الكرة، لمرشح الدولة في هذه الانتخابات، مشيراً إلى أن رؤية سموه الصائبة، ومعرفته الدقيقة بالكفاءات الوطنية، كانت وراء تحقيق نجاح جديد، وإنجاز مهم، يضاف إلى سلسلة الإنجازات التي تحققها الدولة في مختلف القطاعات.

أما فيما يتعلق بأهمية الوجود ضمن المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي، أكد المحمود أن المناصب القيادية، سواء على المستوى القاري أو الدولي، طموح مشروع لأبناء الإمارات، لأنها مكسب حقيقي يدعم يرفع راية الدولة ويعزز من مكانتها، مشيراً إلى أن ثقة الدول الأخرى في الكفاءات الإماراتية، يمهد الطريق أمام تبوء مناصب مهمة، وخدمة الرياضة الإماراتية من مواقع قيادية عالية.

وامتدح المحمود الخبرة التي يتمتع بها الرميثي والتجربة الطويلة في العمل الرياضي، بالإضافة إلى العلاقات القوية التي تربطه بالعديد من الاتحادات الوطنية بالقارة الآسيوية، معتبراً أن الانتخابات أنصفت مرشح الإمارات، وأنه سيكون خير سفير لكرتنا في الاتحاد القاري، وأنه قادر على تفعيل دوره وإفادة اللعبة بالقارة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا