• الثلاثاء 05 شوال 1439هـ - 19 يونيو 2018م

هوس التصوير.. توثيق للحظة في عصر السرعة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 19 يناير 2018

أبوظبي (الاتحاد)

تزخر حياتنا بالكثير من المناسبات السعيدة، التي تستوقف الفتيات لتوثيق تلك اللحظات الجميلة عبر تصويرها بالهاتف أو الكاميرا، حتى أصبح بعضهن محترفات في التقاط صور يتم تخزينها، وأحياناً تبادل تلك اللقطات بين الصديقات، اللاتي تكون لديهن «هوس التصوير» لكل شاردة وواردة في السفر أو زيارة المطاعم أو التسوق والتنقل من مكان لآخر.

سارة البلوشي «طالبة جامعية» من هواة التصوير لكل لحظة تعيشها، فهي توثق تلك اللقطات عبر هاتفها وسترجعها في لحظات عندما تتذكر تلك المناسبة التي التقطتها.. وتعبر عن ذلك «مع تقدم التكنولوجيا في عالم التصوير في ثوان بالإمكان التقاط العشرات من الصور، لأنها تشكل ذكرى جميلة، مرجعة سبب توجه الفتيات إلى التصوير، نتيجة الحياة التي نعيشها في المجتمع وتطور التقنيات ودورها البارز في تغيير كثير من القناعات التي من ضمنها التصوير، حيث أصبحت «الكاميرا» موجودة مع جميع شرائح المجتمع من خلال الهواتف المحمولة، موضحاً أن التصوير أصبح أمراً يتقبله الجميع، مع الالتزام بالمحاذير التي تضعها بعض الجهات مراعاة للمصلحة العامة.. وتضيف: «أجمل ما ألتقطه عبر كاميرا الهاتف هي زيارات المطاعم أو الأماكن الترفيهية والتسوق مع الأهل أو الصديقات، وهذه اللقطات تظل مخزنه في استديو الصور في الهاتف».

لحظات جميلة

وترى بشرى الحوسني «طالبة جامعية إدارة مالية» أن أكثر صورها تتميز بالفرح والفكاهة حين تجتمع مع صديقاتها في الحرم الجامعي، فهي تعد من أجمل اللحظات الجميلة التي تشعر فيها بالفرح والسعادة حين يجلسن بعضهن مع بعض.. وتضيف: «كل صديقاتي يوثقن تلك اللحظات السعيدة في هواتفهن من أجل الذكرى أو إرسالها عبر «الجروب الخاص» بنا، مبينة أن «الكاميرا» لا تفارق حقيبتها، بالإضافة إلى كاميرا الهاتف، على اعتبار أن التصوير من الأشياء الضرورية سواء في اجتماعات عائلية أو مناسبات خاصة.

ظبية الهاملي «موظفة» تشعر بالسعادة حين تلتقط صوراً لأبنائها وخصوصاً في المواقف المضحكة أو العفوية التي قد تحدث، وتحتفظ بها كنوع من الرجوع لها حين تتذكر تلك الضحكات التي تتعالي في ذلك الوقت.. وتضيف: «التصوير أصبح من الضروريات المهمة لدينا وخصوصاً في المناسبات، فحياتنا مليئة باللحظات الجميلة والغريبة، التي تحتاج للالتقاط صوراً تحكي فيها رونق تلك اللحظة الزمنية بحذافيرها، حاملة بين كادرها ذكرى تنتقل من الصغر إلى الكبر، لتحمل بين طياتها ذكرى تلك اللحظة وجو ذلك الموقف بكل ما يحمله من تفاصيل ومفردات لتلك اللحظات التي عشناها افتراضياً وتكنولوجياً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا