• الثلاثاء 06 محرم 1439هـ - 26 سبتمبر 2017م

«أبوظبي الرياضية» تفتح «الملف الأسود» وتكشف كل خيوط الفضيحة

مونديال قطر 22.. «رشاوى وضمائر غائبة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 18 يوليو 2017

أبوظبي (الاتحاد)

«مونديال قطر 2022»، وراء هذا العنوان المئات من القصص والحكايات والمؤامرات والصفقات رسمت العنوان الأبرز لفضحية كروية تجمعت لها كل خيوط الفساد وأدوات الرشاوى والأيادي القذرة والضمائر الغائبة والقيم المهدرة، ليهتز العالم أمام صدمة المفاجأة. وجوه وأسماء ودول ونجوم ورؤساء اتحادات وأعضاء في الفيفا قاموا بدور البطولة في أسوأ مشاهد كرة القدم على الإطلاق، لتصعد قطر بكل الوسائل غير المشروعة، والأساليب القذرة للمنصة الرئيسة بمقر الاتحاد الدولي في زيوريخ ويعلن بلاتر فوزها بتنظيم مونديال 2022 في الثاني من ديسمبر عام 2010.

قنوات أبوظبي الرياضية فتحت الملف، وكشفت الغطاء عن المستور في الحلقة الأولى من ملفها الوثائقي المهم «قطر.. الملف الأسود»، وقدمت بالوثائق والمستندات العديد من الحقائق الدامغة حول فضيحة استضافة قطر لنهائيات كأس العالم 2022 وهو الملف الذي شغل العالم منذ عام 2010 وحتى الآن، ويوماً بعد الآخر تصدمنا الصور والمشاهد والقصص التي تفوح منها رائحة الرشاوى والفساد.

الحلقة الأولى من «قطر.. الملف الأسود» الذي يقدمه الإعلامي يعقوب السعدي، تناول بالأمس الطريق لاستضافة المونديال منذ أن كان حلماً يراود الأمير السابق حمد بن خليفة آل ثاني إلى أن تحول إلى حقيقة بفضل الدور المشبوه الذي قام به محمد بن همام الرئيس السابق للاتحاد الآسيوي الذي قدم ملايين الدولارات ولجأ إلى كل الأساليب «الرخيصة» للوصول إلى الهدف «الثمين»، وقفز هذا الحلم للواجهة في وقت كان يستعد فيه بلاتر يستعد لولاية جديدة في رئاسة الفيفا ويحتاج إلى الدعم والمساندة، فتحول إلى جسر العبور، كما شاءت المصادفة أن يجتمع في اللجنة التنفيذية بالاتحاد الدولي الكثير من الفاسدين معاً حول مائدة واحدة.

الكثير من التحقيقات حاولت كشف طريق قطر المفروش بالرشاوى إلى كأس العالم، فكان التحقيق الأبرز الذي قاده مايكل جارسيا المدعي العام الأميركي كبير محققي الاتحاد الدولي لكرة القدم والذي تولى البحث في الفساد الذي ضرب الفيفا أواخر عهد الرئيس السابق للفيفا السويسري جوزيف بلاتر، إذ عرج جارسيا من خلال التحقيق على ما حدث من قطر، فكان هذا الأمر مغرياً للصحافة العالمية وبالأخص في أميركا التي لم تنس كيف خسرت استضافة كأس العالم أمام قطر، وفي بريطانيا يتعاملون مع هذا الأمر على أنه مزحة، والحال تنسحب على فرنسا التي سعت صحافتها الرياضية جاهدة لكشف أسرار هذا النفق المظلم.

وأشارت الحلقة الأولى إلى أن قطر فشلت عام 2008 في الفوز باستضافة أولمبياد 2016 رغم أنها عرضت إقامة الألعاب في شهر أكتوبر تجنباً لحرارة الصيف المرتفعة وهو ما لم يكن مسموحاً به بحسب قواعد اللجنة الأولمبية، فماذا كان مبرر «الفيفا» لقبول استضافة قطر للمونديال بعد ذلك؟، لتؤكد الحلقة وجود قواسم كبيرة بين ما نشره تقرير مايكل جارسيا وما نشره الصحفيان البريطانيان في جريدة الصنداي تايمز هايدي بليك وجوناثان جوليبريت اللذان ألفا كتاب «اللعبة القبيحة» وعرضا خلاله وثائق ومستندات تؤكد دفع رشاوى وبأرقام مخيفة، وما كشفت عنه مجلة «فرانس فوتبول» في ملفها الذي جاء من 15 صفحة وتحدثت من خلالها الصحيفة عن الكأس المسروقة وكيف اشترت قطر حق استضافة المونديال، إذ ارتكزت «فرانس فوتبول» في تحقيقها على رسالة إلكترونية أرسلها الأمين العام السابق للاتحاد الدولي جيروم فالكه، جاء فيها «لقد اشتروا مونديال 22 هذا يكفي»!. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا