• الاثنين 05 محرم 1439هـ - 25 سبتمبر 2017م

الموت يهدد 20 ألف مدني بالشرقاط

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 18 يوليو 2017

بغداد (وكالات)

قال المرصد العراقي لحقوق الإنسان أمس، إن الموت يهدد حياة 20 ألف مدني في الساحل الأيسر (الشرقي) من قضاء الشرقاط 140 كم شمال تكريت مركز محافظة صلاح الدين، مطالباً الحكومة العراقية بالإسراع في تحرير المدينة وإنقاذ حياتهم.

وقال المرصد في تقرير أمس، إن «هذا ما ينذر بكارثة إنسانية لا تقل خطورة عن ما حدث في ساحل الموصل الأيمن». وأضاف أن حصاراً يفرضه تنظيم «داعش» على المدنيين، وعمليات خطف وتعذيب لمن يشك بتواصلهم مع القوات الحكومية. وأكد أن «الجوع يفتك بالمدنيين هناك، في وقت يسعى التنظيم إلى إحكام قبضته بشكل أكبر عليهم وعدم السماح لهم بمساعدة بعضهم خاصة في حالات المرض، إلا لمن كان لديه عنصر يقاتل معه».

وقال أحد الساكان الذي لايزال محاصراً في قرية سديرة الواقعة ضمن 40 قرية في الساحل الأيسر للشرقاط، إن «الوضع الإنساني أصبح صعباً للغاية، حيث يتمنى الجميع الخلاص من هذه المعاناة حتى وإن كان الموت بديلاً عنها».

قال أيضاً، إن «أسعار المواد الغذائية تواصل ارتفاعها حتى بلغ كيس الطحين 50 كجم ما يقارب الألف دولار، فيما وصل لتر مادة زيت الطعام 40 دولاراً، وبلغ كجم مادة السكر 90 دولاراً، وسعر الصابونة الواحدة 12 دولاراً، كما تجاوز ثمن علبة معجون الطماطم 40 دولاراً.

وأضاف أن «جميع المواد الغذائية والسلع الاستهلاكية والأدوية متوافرة، لكن أسعارها باهظة، مما دفع كثيرين إلى طبخ الحشائش كوجبة غذائية بديلة».

وقال وسمي الصحن، وهو مدير ناحية الساحل الأيسر في القضاء، إن «أكثر من 20 ألف مدني مهددين بالموت في مناطق الناحية التي يسيطر عليها التنظيم بسبب الحصار المفروض عليهم منذ 15 يونيو 2016». وأضاف أن «المدنيين بدأوا بزراعة حدائق منازلهم بالمنتجات الموسمية لعدم وصول المواد الغذائية إلى مناطقهم، والتي لا يستطيعون شراءها».