• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

مقتل رقيب بهجوم مسلح في الشرقية

ضبط 40 خلية إرهابية واعتقال 225 متورطاً بالاعتداءات في مصر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 مايو 2014

قتل رقيب بالشرطة المصرية أمس في هجوم مسلح استهدفه خلال توجهه من مقر عمله إلى منزله في قرية كفر أبو الديب بمحافظة الشرقية، وقال مصدر أمني «إن مجهولين مسلحين أطلقوا على الشرطي الذي كان يستقل دراجة نارية وابلاً من الأعيرة، فأصابه بعضها ولقي حتفه على الفور»، وأضاف أنه تم نشر قوات من الأمن المركزي، لتمشيط المناطق المحيطة وتضييق الخناق على الجناة وضبطهم.

جاء ذلك، في وقت أعلن وزير الداخلية المصري اللواء محمد إبراهيم عن ضبط 40 خلية إرهابية واعتقال 225 من المتورطين في الاعتداءات على مقرات الشرطة والمنشآت العامة والخاصة، منذ أبريل الماضي. كما تحدث خلال مؤتمر صحفي عن ضبط 51 متهماً بحرق سيارات شرطة، و17 متهماً من المسؤولين عن الصفحات التحريضية ضد رجال الشرطة والقوات المسلحة على مواقع التواصل الاجتماعي، و498 متهماً من مثيري الشغب والمحرضين على العنف في الشارع، وقال «إن الجهود الأمنية أثمرت أيضا عن كشف عدد من البؤر والخلايا الإرهابية بينها 11 مخزنا معدا لتصنيع وإخفاء أدوات تستخدم في أعمال شغب وعنف في نطاق محافظات القاهرة، والجيزة، والقليوبية.

ولفت إبراهيم إلى تورط بعض الكيانات المتطرفة في حوادث عنف ومنها خلايا منبثقة عن تنظيم «أنصار بيت المقدس» إحداها يعرف باسم «أجناد مصر» الذي تم ضبط 3 من أبرز كوادره بحوزتهم عبوتان ناسفتان، إحداهما معدة للتفجير إضافة إلى 4 عناصر آخرين اعترفوا بتورطهم في تنفيذ الحوادث التفجيرية الأخيرة التي شهدتها القاهرة واستهدفت التمركزات الأمنية ونقاط المرور وسيارات ضباط القوات المسلحة والشرطة، وخلايا سرية مرتبطة بجماعة «الإخوان المسلمين» من خلال التمويل. وقال «إن الأجهزة الأمنية تمكنت خلال الأيام الماضية من كشف وإجهاض تحرك خليتين عنقوديتين تعتنق عناصرهما أفكار تكفير العاملين في القوات المسلحة والشرطة وحتمية استهدافهم وتكفير الأقباط».

وأضاف «تربط عناصر تلك الخلايا صلات وطيدة بين بعضهم البعض لمشاركتهم السابقة في اعتصام النهضة لأنصار مرسي والذي فضته قوات الأمن في أغسطس». وتضمنت الخلية الأولى بحسب الوزير طالب عاش فترة في قطر وسبق وانضم لحركة «أحرار الشام» التي تشارك في الحرب الدائرة في سوريا لإسقاط نظام بشار الأسد. وتلقى الطالب ويدعى عبد الله هشام تدريبات على استخدام السلاح وإعداد المتفجرات في سوريا قبل عودته لمصر منذ ثلاثة أشهر. وشكل الطالب خليته من أفراد سبق والتقاهم في اعتصام النهضة. وتلقى الطالب دعما من قيادي إخواني مقيم في قطر، وجرى إلقاء القبض على طالب آخر في هذه الخلية.

وقال إبراهيم إن الشرطة فككت خلية أخرى من ثلاثة أشخاص بينهم قيادي في جماعة الإخوان مسؤول عن تمويلها وكانت تخطط لمهاجمة رجال الأمن من الجيش والشرطة. وأشار إلى ضبط 2679 قطعة سلاح و125 هاربا من السجون، مشددا على أن الحملات الأمنية مستمرة لمواجهة كل من يخل بالأمن العام على مستوى الجمهورية، وأن الداخلية عازمة على القيام بدورها كاملا في حماية الوطن ومقدراته، والتصدي للخارجين عن القانون والشرعية التي أقرها الشعب في ثورتي 25 يناير و30 يونيو. وعرض مقطع فيديو لاعترافات أحد المتهمين بارتكاب العديد من العمليات الإرهابية، وقال «نسابق الزمن في تنفيذ إجراءات استباقية ضد العناصر الإرهابية»، مؤكدا أن هناك خططاً مشتركة بين الجيش والشرطة لتأمين الانتخابات الرئاسية في 26 و27 مايو، مشيراً إلى أن هناك تنسيقاً كاملاً مع القوات المسلحة لتأمين الحدود.

وقال ردا على سؤال «ضربنا مصادر القوة في معظم التنظيمات الإرهابية، ولن نترك عنصراً واحداً منها». وقال اللواء عبد الفتاح عثمان مساعد وزير الداخلية المصري بعد انتهاء المؤتمر الصحافي إن ما يربط تماما بين الإرهاب والإخوان المسلمين إن العناصر التي كانت في اعتصام رابعة العدوية والنهضة من الإخوان هي ذات العناصر التي تقوم بتشكيل خلايا إرهابية وترتكب العمليات الإرهابية الآن»، وأضاف «الضربات الأمنية الأخيرة أثرت تأثير كبيرا على حركة تلك الجماعات»، وتابع «لذلك العمليات ضد الأمن قلت مؤخرا والأمور أصبحت تحت السيطرة».

إلى ذلك، استبعد الخبير الأمني المصري اللواء سامح سيف اليزل نجاح تنظيم ما يسمى «الدولة الإسلامية في العراق والشام»(داعش) في خلق تيار مناصر لها في مصر، وقال في حوار مع وكالة الأنباء الألمانية «الدولة تعلم خطورة هذا الحديث وتقف أمامه وقفة حاسمة ولن يكون هناك بإذن الله وجود لتنظيم داعش في مصر، والعائدون من سوريا تتم عمليات متابعة لهم بشكل جيد». وجدد توقعاته بأن تشهد الفترة المتبقية على موعد الانتخابات الرئاسية وقوع أعمال عنف من قبل الجماعات المتشددة المتعاطفة مع جماعة «الإخوان المسلمين»، وقال «بالطبع لا نستطيع أن نحسم من الآن ما هو حجم العنف أو ماهيته أو أين سيقع ولكن أتوقع بشدة حدوث هجمات خلال الفترة المقبلة، وأتوقع أيضا ألا يكون منصبا على قطاع بعينه كقوات الشرطة أو الجيش ولكنه سيكون استهدافا بشكل عام».

وقال اليزل عن الجماعات المتشددة الموجودة في سيناء «إن أبرز هذه الجماعات هي القاعدة وتنظيم أنصار بيت المقدس وجند الله والسلفية الجهادية، وهؤلاء جميعا يتراوح عددهم من ألفين إلى ثلاثة آلاف عنصر، أما الآن ومع نجاح الجيش في توجيه ضربات قاصمة لهم قل هذا العدد كثيرا»، وأضاف «نستطيع أن نقول إن الوضع الأمني في سيناء استقر بنسبة تزيد على 80 % خاصة مع تشديد الرقابة على الحدود وهدم ما يزيد على 1500 نفق على الحدود مع قطاع غزة». (القاهرة - الاتحاد، وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا