• السبت غرة رمضان 1438هـ - 27 مايو 2017م

«مرصد الدراسات» في «الشيوخ الفرنسي» يمنح جمال السويدي جائزة وعضوية مجلسه العلمي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 30 يناير 2016

أبو ظبي (الاتحاد)

تسلَّم الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجيَّة، «جائزة الدراسات الجيوسياسية لعام 2015»، التي يمنحها «مرصد الدراسات الجيوسياسية» في مجلس الشيوخ الفرنسي، كما منح المرصد عضوية مجلسه العلمي.

جاء ذلك، خلال حفل نظَّمه المرصد، يوم الأربعاء الماضي، ضمن زيارة الدكتور السويدي للعاصمة الفرنسية باريس، وحضره عدد كبير من البرلمانيين والأكاديميين والدبلوماسيين الفرنسيين والأوروبيين والعرب.

وقد جاء حصول الدكتور السويدي على هذه الجائزة، تقديراً لجهوده الفكرية وأعماله البحثية والعلمية العديدة والثرية، وبصفته أحد المفكرين الذين أثروا الحياة الفكرية والبحثية على الساحتين العربية والعالمية، ولاسيَّما في ظل تناوله غير التقليدي للقضايا المهمَّة والمحورية، وتعامله الجادِّ والرصين مع جميع الأخطار والتهديدات المتصاعدة للإرهاب والتطرف، ومعالجاته الفكرية لها.

وعبَّر الدكتور جمال السويدي، لدى تسلُّمه الجائزة، عن امتنانه وسعادته بهذا التكريم، مشيداً بالعلاقات المتميِّزة بين دولة الإمارات العربية المتحدة وفرنسا، موجِّهاً الشكر إلى مجلس الشيوخ الفرنسي، و«مرصد الدراسات الجيوسياسية» في المجلس، وأكد أن هذا التكريم يُعَدُّ دافعاً ومحفزاً له نحو بذل مزيد من الجهد والإنجاز في المستقبل، من أجل محاربة الإرهاب والتطرف بالفكر المستنير.

وقال: «إن هذا التكريم لا يُعَدُّ تكريماً لشخصي، بل إنه تكريم لدولة الإمارات العربية المتحدة وقيادتها الرشيدة، ونهجها المستنير والمتسامح، وجهدها الكبير في ترسيخ البيئة المشجِّعة للمفكرين والباحثين لتأدية أدوارهم في مسيرة البناء والتطور».

وأضاف: «إن ما أنجزته على المستوى الشخصي، وما أنجزته من موقعي مديراً عاماً لمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، من إنتاج علمي وفكري، لم يكن ليتحقق من دون الدعم الكبير من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية».

وأكد الدكتور شارل سان برو، المدير التنفيذي لمرصد الدراسات الجيوسياسية، أن الدكتور جمال السويدي أحد المفكرين الكبار من ذوي الرؤية الثاقبة في التعامل مع القضايا والمستجدات ذات الأهمية الخاصة على المستوى العالمي، وأنه يولي اهتماماً كبيراً للبحث في قضايا العالم المعاصر، وأثنى على إسهامات الفكرية، وذكر على وجه التحديد كتابه «السراب»، الذي يُعَدُّ موسوعة في الإسلام السياسي، وأحد الإسهامات ذات الوزن الثقيل في التعامل مع قضايا الجماعات الدينية السياسية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا