• الأربعاء 26 ذي الحجة 1437هـ - 28 سبتمبر 2016م

الجيش التركي يدخل بلدة قريبة من حلب ويفتح جبهة جديدة

أميركا تُدخل راجمات ميدانية متنقلة في الحرب على «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 سبتمبر 2016

عواصم (وكالات)

كشف المبعوث الرئاسي الأميركي الخاص للتحالف الدولي بريت ماكجورك، أمس، أن القوات الأميركية استخدمت للمرة الأولى نظام راجمات «هيمارس» الصاروخية البعيدة المدى المحمولة على مركبات متنقلة لقصف أهداف لتنظيم «داعش» الإرهابي، في حين فتح الجيش التركي جبهة جديدة في سوريا انطلاقاً من مدينة كيليس المتاخمة للحدود، وبعمق 25 كيلومتراً غرب الجبهة الأولى التي انطلقت قبل 11 يوماً، مع توغل دباباته ومركباته المصفحة في مدينة الراعي شمال غرب حلب لدعم مقاتلي الجيش الحر الذي تمكن من السيطرة على بلدات، عرب عزة، والنهضة، والمثمنة غرب جرابلس، وشرقي الراعي، متقدماً لتحرير قرية الشيخ يعقوب غرب المدينة.

وقال ماكجورك في حسابه على تويتر «قصفت القوات الأميركية أهدافاً (لداعش) قرب حدود تركيا في سوريا ليل الجمعة السبت، باستخدام نظام هيمارس الذي تم نشره حديثاً» في إشارة إلى نظام الراجمات البعيدة المدى المحمول على مركبات متنقلة، لكنه لم يوضح متى نشر هذا السلاح.

من جهتها، أرسلت تركيا مزيداً من الدبابات انطلاقاً من مدينة كيليس التركية، إلى الأراضي السورية أمس، متوغلة في مدينة الراعي، لمقاتلة عناصر «داعش»، وفتح جبهة جديدة في إطار عملية «درع الفرات» التي انطلقت منذ 11 يوماً. وتوغلت 20 دبابة على الأقل، و5 ناقلات جند مدرعة، وشاحنات وغيرها من العربات المدرعة عبر الحدود، حسب ما أفادت وكالة «دوجان» التركية للأنباء. واستهدفت مدافع فيرتينا هاوتزر التركية مواقع «داعش» مع تقدم الكتيبة المدرعة الجديدة، حسب الوكالة.

وذكرت «دوجان» أن الدبابات عبرت الحدود قرب قرية جوبان باي التركية على الجانب الآخر من قرية الراعي السورية التي تبادل «داعش» ومقاتلو المعارضة السيطرة عليها خلال الأشهر الأخيرة.

وتقع المنطقة على بعد نحو 55 كيلومتراً جنوب غربي جرابلس. من جهته، أعلن أحمد عثمان القيادي في«فرقة السلطان مراد» المسلحة المنضوية تحت لواء الجيش السوري الحر والموالية لأنقرة، أن «الأعمال حالياً تدور على الأطراف الشرقية والجنوبية للراعي في اتجاه القرى التي تم تحريرها من (داعش) غرب جرابلس». وأضاف «هذه هي المرحلة الأولى والهدف منها طرد (داعش) من المنطقة الحدودية بين الراعي وجرابلس قبل التقدم جنوباً باتجاه الباب معقل التنظيم الإرهابي في محافظة حلب، ومنبج الواقعة تحت سيطرة فصائل مدعومة من الأكراد» و«قوات سوريا الديمقراطية» بشكل خاص.

وبدوره، أفاد المرصد السوري الحقوقي أمس، أن الفصائل سيطرت على 3 قرى قرب الحدود، اثنتين على جبهة جرابلس، وأخرى على جبهة الراعي.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن الفصائل المعارضة المدعومة من تركيا «تحاول أن تستعيد السيطرة من (داعش) على المنطقة الحدودية بين الراعي وجرابلس». وأكدت مصادر عسكرية في الجيش الحر أن 14 قرية شمال شرق حلب والواقعة بين جرابلس والراعي الحدوديتين مع تركيا، باتت مناطق عسكرية، داعية المدنيين إلى إخلائها مؤقتاً، لحين طرد «داعش» منها. وبدورها، قالت هيئة الأركان التركية إن مدفعيتها دمرت بالكامل، موقعين «لداعش» شمال سوريا رداً على إطلاق 3 قذائف منهما على مدينة كيليس في وقت سابق أمس.

     
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء