• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

الفريق يحصد 20 نقطة في الدور الثاني و8 في «الأول»

عبدالوهاب: الواقعية منحت عجمان أمان «العاشر»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 مايو 2014

عماد النمر (عجمان )

عزز عجمان تواجده منفرداً بالمركز العاشر بعدما رفع رصيده إلى 28 نقطة متقدماً على الإمارات والوصل أصحاب المركزين الحادي عشر والثاني عشر برصيد 25 نقطة، ونجح المدرب عبدالوهاب عبد القادر في قيادة الفريق إلى بر الأمان بعد موسم عصيب تعرض له البرتقالي، وكادت الصعوبات أن تهوي به إلى دوري الدرجة الأولى إلا أنه صحح مساره بشكل سليم وحصل على 20 نقطة في الدور الثاني مقابل 8 نقاط فقط حققها في الدور الأول، وهو ما ساعد على انتشال الفريق من القاع الذي استمر به لفترة قبل أن يخدم نفسه ويهرب إلى الأمام، ويحسب لعجمان تعاقداته في فترة الانتقالات الشتوية التي غيرت من مسار الفريق، خاصة المدافع الدولي العراقي أحمد إبراهيم الذي غير من شكل دفاع عجمان.

وحقق البرتقالي انتصاراً مهماً على فريق الإمارات 3 - 2 في الجولة الأخيرة للدوري حيث حول تأخره مرتين إلى فوز.

وجاءت بداية عجمان متعثرة ولولا عدم تركيز لاعبي الإمارات لتلقت شباك البرتقالي العديد من الأهداف، ونتيجة الأداء الضعيف فقد استقبلت شباكه الهدف بعد ربع ساعة، وظل متأخراً حتى الوقت بدل من الضائع الذي نجح فيه سيمون من تعديل الأوضاع من قذيفة صاروخية وهو ما يحسب للفريق الذي نجح في العودة للقاء قبل نهاية الشوط.

ويحسب أيضاً للمدرب عبدالوهاب عبدالقادر قدرته على قراءة الملعب بشكل صحيح وكانت لتبديلاته الأثر الإيجابي في خطف الفوز من خلال البديل الناجح هداف عبدالله صاحب التحركات الناجحة في الجناح الأيمن وهو الذي حصل على ركلة الجزاء التي جاء منها هدف الفوز عن طريق بوريس كابي شعلة النشاط في الفريق.

في المقابل، كان لطرد مدرب فريق الإمارات باولو كاميلي تأثير سلبي على الفريق الذي ظهر عليه الإرهاق في الشوط الثاني متأثراً بحرارة الجو وغياب المدرب، ولم تشفع التغييرات التي أجراها مساعده في الحفاظ على تقدمه وبدا دفاع الإمارات مفتوحاً أمام هجمات عجمان ما أدى إلى استقباله ثلاثة أهداف. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا