• السبت 09 شوال 1439هـ - 23 يونيو 2018م

العلاجات الجينية تظهر فعاليتها في مكافحة السرطان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 03 يونيو 2018

ميامي (أ ف ب)

أظهرت أكبر دراسة أجريت حتى اليوم نشرت نتائجها في الولايات المتحدة أن العلاجات الجديدة التي تستهدف الورم السرطاني وفقاً لخريطته الجينية وليس لفئته العامة تحسن بشكل كبير فرصة البقاء على قيد الحياة مقارنة بالعلاجات التقليدية.

فكل سرطانات الثدي والكبد وغيرها ليست متشابهة. ومنذ سنوات يكثف الباحثون من فك الرموز الجينية للأورام السرطانية ولا سيما تلك المقاومة للعلاجات التقليدية لإيجاد التحولات الجينية لدى مريض معين وتكييف العلاج الذي سيعطى له.

وتعتبر هذه لعلاجات الهدّافة واعدة جداً لكن كان ينبغي أن تثبت فعاليتها بالأرقام. وهذا ما باشره فريق من الباحثين في ولاية تكساس الأميركية في العام 2007 مع دراسة بعنوان «إمباكت».

واستعان الباحثون بـ3743 مريضاً يتلقون العلاج في مركز «ام دي اندرسن» لمكافحة السرطان في تكساس بين العامين 2007 و2013. وكان جميع هؤلاء المرضى يعانون من سرطان في مرحلة متقدمة ولا سيما سرطان الثدي والرئتين والأمعاء. وكان بعض هؤلاء المرضى قد تلقى 16 علاجاً. وقد أعطي 711 منهم دواء مكيفاً مع تحول جيني رصد لديهم. وحصلت مجموعة ثانية مؤلفة من 596 مريضاً على بروتوكول علاج عادي بسبب عدم توافر علاج مكيف جينياً يناسب حالاتهم خصوصاً.

وفي غضون ثلاث سنوات كان 15% ممن تلقوا علاجا جزيئيا هدافا لا يزالون على قيد الحياة في مقابل 7% في مجموعة المرضى التي تلقت العلاج التقليدي.

وفي غضون عشر سنوات كان 6% من المجموعة الأولى ما يزالون على قيد الحياة في مقابل 1% في الفئة الثانية.

وأوضحت كاثرين ديفينباخ عالمة الأورام السرطانية في مركز لانغون في جامعة نيويورك خلال مؤتمر صحفي «أنها أول وأوسع دراسة تظهر أن العلاجات المكيفة بحسب التحولات الجينية للأورام السرطانية لدى مرضى في مراحل متقدمة تحسن فرص البقاء على قيد الحياة».

وجاء كلامها تعليقاً على نتائج الدراسة التي لم تشارك فيها وعرضت في اليوم الثاني من المؤتمر السنوي الكبير حول السرطان الذي يعقد في شيكاغو.

 

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا