• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

مبادرات رقمية مبتكرة في «هاكاثون»

تبسط لغة العلماء لتتناسب مع تطلعات الشباب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 01 مايو 2015

جمعة النعيمي (أبوظبي)

أبوظبي (الاتحاد)

يعتبر «الهاكاثون» (Hackathon) لقاءً يجمع مبرمجي الكمبيوتر وخبراء البرمجيات، ومصممّي الجرافيك، ومصمّمي الواجهات، ومديري المشاريع، فيتشاركون بشكل مكثّف في مشاريع محددة لمدة تصل إلى أسبوع، للوصول إلى حل لمسألة برمجية أو ابتكار نظام برمجي جديد.

وشهد منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة 2015 «الهاكاثون» الأول من نوعه، في مجال تعزيز السلم (صناع السلام).

وحظي «هاكاثون» صناع السلام باهتمام الحضور بالمنتدى، حيث اجتمع في مجموعة من خبراء التكنولوجيا، وثقافة الشباب والترفيه، والعلماء تحت سقف واحد، بهدف ابتكار حلول فعالة لتعزيز السلم في المجتمعات المسلمة، والوصول إلى مبادرات رقمية مبتكرة، تدعم رسالة العلماء الرامية لتعزيز السلم، وتبسط لغتهم بطريقة تستجيب لتطلعات الشباب المسلم، وتصل إلى أذهانه وترضي طموحاته، وردم الهوة بين المنظومتين الغربية والإسلامية، وخلق فضاء عالمي للتعايش السعيد.

وتعتبر هذه المرة هي الأولى من نوعها التي تجتمع فيها نخبة من المبدعين لدعم جهود علماء ومشايخ الإسلام لإنهاء العنف والتطرف، من خلال العمل عبر الثقافات والأديان والحوارات وتأثير علماء الدين والمشايخ والقضاة على الشباب والفتيات وعلى قضايا الأمة، والتعامل مع برامج التواصل الاجتماعي، ودفع الشبهات عن الشباب، وتقديم أفكار لحل المشكلات التي تحدث في العالم. وتم وضع نماذج وأفكار وخطط لأشياء تهم شباب الأمة، ووضعت في قالب حقيقي وواقع حي على المواقع الإلكترونية.

وتم عرض تجارب لشباب وخبراء في مجال برامج التواصل الاجتماعي، وتم التوصل إلى تطوير الأفكار، وإشراك الآخرين في تطبيق الفكرة، وقدمت 5 أفكار للقضاة والعلماء، وعلى إثر ذلك أدلى العلماء بأفضل الأفكار بعد جمع آرائهم وأفكارهم. وأكد أبطال الإسلام من الشباب والفتيات المشاركين في منتدى تعزيز السلم والسلام في المجتمعات المسلمة، أن أهم نقطة في المواجهة والجبهة الأمامية هي الإنترنت وبرامج التواصل الاجتماعي الموجودة كـ(الفيس بوك وتويتر وانستغرام)، هو عرض كل ما يتعرض له الشباب والفتيات من برامج وإعلام، قد يكون إيجابياً أو سلبياً، وفهمها جيداً، وفهم طبيعة المصطلحات والمسميات الجديدة قبل عرضها على المواقع الإلكترونية، إضافة إلى أنه يجب إعطاء الفرصة والثقة للآخرين للحديث والتطوع في ساحات مواقع التواصل الاجتماعي، والاستعانة والاستشهاد بتجاربهم وخبراتهم، مما يساعد في فهم وإدراك طبيعة الأحوال المتقلبة التي يشهدها العالم، حيث القضايا المشحونة والملغمة بالسموم والأفكار الهدامة والمضللة التي تواجه العالم الإسلامي، كما يجب مجابهة ومحاربة التحديات التي تثير الشباب المسلم وتهيج عقله، وتبعده عن منهج الحق والاستقامة.

وأشاروا إلى أنه ينبغي تعزيز ثقافة السلم والسلام، عن طريق أبطال من الشباب والفتيات الذين يبثون برامج وقصص ناجحة عن حياتهم، حيث يقوم كل واحد منهم بعرض نموذج عن حياته الطبيعية، وكيف تم تطوير نمط الحياة، وصولاً إلى الرقي والتقدم في حياة الأشخاص سواء كانوا أطباءً أو لاعبي كرة أو مهندسين في تخصص ما، وعرض سيرتهم الذاتية عن طريق المشاركة في (تويتر وانستغرام وفيس بوك)، ما يساعد في جعل هذه النماذج قدوة للشباب المسلم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض