• الثلاثاء 25 ذي الحجة 1437هـ - 27 سبتمبر 2016م

زيارات مطلوبة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 سبتمبر 2016

زيارة مهمة للغاية تلك التي قام بها فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين، إلى الشيشان والتي جاءت بناء على دعوة رسمية من رئيس جمهورية الشيشان رمضان قاديروف. وشهدت الزيارة بالفعل اهتماماً رسمياً وشعبياً كبيراً، كما شهدت عدداً من الفعاليات والأنشطة لعل أبرزها زيارة فضيلته جامعة الحاج كنت الإسلامية الروسية ومدرسة خيدي لتحفيظ القرآن، إضافة إلى لقاءات عقدها مع عدد من القيادات الدينية في الشيشان ومسلمي روسيا. إن زيارة الإمام الأكبر شيخ الأزهر للشيشان جاءت علامة فارقة في تاريخ هذا البلد الذي خرج رئيسًا وقادةً وشعبًا ليعبر عن فرحته بمقدم شيخ الإسلام والمسلمين، وهي تجسد عالمية الأزهر ورسالته التي ينشرها في العالم من خلال تعليم الوافدين وتقديم المنح الدراسية لهم، ودور مبعوثي الأزهر في مختلف أنحاء العالم، كما أنها تعبر عن حقيقة مهمة بشأن دور الأزهر في مواجهة الإرهاب والعنف والقتل باسم الدين وتكفير المسلمين واستباحة دمائهم وأموالهم وأعراضهم، ولعل هذا ما ركز عليه الإمام الأكبر في لقائه بطلاب جامعة الحاج كونت الإسلامية الروسية عندما أكد أن أهل السنة كانوا على مر عصورهم وما زالوا يرفضون التكفير واستباحة الدماء والأعراض، وفي هذا رد قاطع على داعش وأخواتها من جماعات التكفير والعنف التي تعمل على خداع وتضليل الشباب باسم الدين. مثل هذه الزيارات مطلوبة ومهمة في ظل ما نواجهه من تطرف وإرهاب من قبل جماعات ومنظمات متأسلمة والإسلام منها بريء. ومما لا شك فيه أن الزيارة التي قام بها فضيلة الإمام الأكبر تساعد وبشكل كبير في توعية الشباب بمخاطر الفكر المتطرف ونبذ العنف والإرهاب وتدعم التيارات المعتدلة.

محمد حسن -أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء