• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

اعتبره ملتقى تلتئم فيه التجارب المسرحية والنقدية

خالد أمين: المهرجان يعكس معادلة الأصالة والمعاصرة في الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 15 يناير 2014

الشارقة (الاتحاد) - الدكتور خالد أمين، أكاديمي، ورئيس المركز الدولي لدراسات الفرجة بالمغرب، مدير مؤتمر طنجة للفنون المشهدية بطنجة المغربية، والندوة الدولية السنوية لمجموعة البحث في المسرح والدراما التابعة لجامعة عبد الملك السعدي، عضو في المكتب التنفيذي الفيدرالي الدولي في الأمم المتحدة، أصدر عدة منشورات ودراسات حول المسرح وفنون الفرجة من بينها «ما بعد بريخت»، «المسرح المغربي بين الشرق والغرب»، «الفن المسرحي وأسطورة الأصل» و«مساحات الصمت – غواية المابينية في متخيلنا المسرحي، وحاليا أسندت الهيئة العربية للمسرح إليه رئاسة لجنة تحكيم الدورة السادسة للمهرجان، على هامش مشاركته في المؤتمر الفكري المصاحب للحدث ، بمحور المسرح والهويات الثقافية

«الاتحاد» التقته لتستطلع رأيه في قيمة وأهمية وجماليات المهرجان بأهدافه وفعالياته وبرامجه وحراكه الثقافي، حيث وصف الدكتور خالد أمين مهرجان المسرح العربي بقوله: «هو ملتقى سنوي مميز ، تلتئم فيه التجارب المسرحية والنقدية العربية ، كما أنه مناسبة للتلاقح الثقافي، وصناعة الحوار بين المبدعين والمثقفي» ويضيف «أنا سعيد بوجودي في هذه الدورة كرئيس للجنة التحكيم ، وضيف مشارك في الملتقى الفكري، وأعتبر هذا المهرجان من أهم المهرجانات المسرحية العربية، كونه يستقطب عروضاً مسرحية ذات قيمة فكرية وتقنية عالية، وهو أيضاً مناسبة مهمة للباحث المسرحي للاطلاع على الجديد في الساحة الثقافية والمسرحية العربية، وبطبيعة الحال الاقتراب أكثر من الحراك المسرحي العربي من المحيط إلى الخليج».

وفي معرض ردّه على سؤال حول أهم ما لفت نظره في العروض المسرحية المتنافسة على جائزة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لأفضل عرض مسرحي لعام 2013 ، قال أمين : «أنا أصوب نظري دائما كمشاهد وهنا ليس كرئيس لجنة تحكيم إلى العروض التي تتمتع بفرجوية عالية القيمة وكلمة فرجة بالنسبة لنا ، هي مرادف وليست بديلا لكلمة «أداء»، مع العلم أن (الأداء) يوحي بأحادية الإنجاز خاصة حينما يتعلق الأمر بالمسرح، وكأن العرض المسرحي ينجز فقط من لدن مؤدين لصالح جمهور سلبي، فالفرجة بالنسبة لنا هي أشمل من الأداء، ومن المسرح، في الواقع لعبت بعض العروض المسرحية في المهرجان سواء تلك التي عرضت داخل المنافسة أو خارجها في خانة فرجة حقيقية من حيث النص والخطاب المسرحي ونوع الفعل والمكان الصالح لأداء الفرجة ولو حتى في جانب منها، وهناك عروض تمتعت بحس شعبي استخدم أشكالاً قديمة للمسرح العربي، وهذا في تقديري إنجاز يحسب للمهرجان”.

وأثنى الدكتور خالد أمين في ختام حديثه على اهتمام الشارقة بالمسرح والثقافة، ومنها هذا المهرجان الذي يتطور عاما بعد عام بسبب استراتيجية التخطيط نحو هوية للمسرح العربي، تخرجه من أسّر التبعية للمسرح الأوروبي، كما اثنى على الزخم الثقافي في الشارع الشارقي، الذي أصبح يضاهي اليوم كبريات المدن العالمية، وهو ما يعكس صيغة عامة في الإمارات نحو تحقيق معادلة الأصالة والمعاصرة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا