• الثلاثاء 04 ذي القعدة 1439هـ - 17 يوليو 2018م

«قطريليكس»: انحسار معدل القتل والتدمير في سوريا بعد تراجع المال القطري

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 03 يونيو 2018

أبوظبي (مواقع إخبارية)

ذكر موقع «قطريليكس» المتخصص في تحليل ونشر المواد التي تفضح نظام الدوحة، ودعمه للإرهاب، أن انحسار معدل القتل والتدمير في سوريا يعود إلى تراجع المال القطري في سوريا للعديد من الفصائل، والضغط الأميركي على الدوحة لوقف تمويل الجماعات المتطرفة، وعلى رأسها جبهة النصرة.

ونقل الموقع عن أحد القياديين في الجيش السوري الحر وهو عضو سابق في المجلس العسكري ممثلاً لجبهة حمص، إن الدور القطري في سوريا منذ البداية كان مشبوهاً، فقد كانت الدوحة تمول العديد من الفصائل المسلحة وفي ذات الوقت تقوم بتسليم أسماء هذه الفصائل إلى النظام السوري، مشيراً إلى أن الدوحة لعبت دوراً مزدوجاً بين المعارضة والنظام، وهذا ما جرى كشفه من قبل العديد من الفصائل.

وأكد القيادي، وهو برتبة عميد أن قطر أوقفت في العام 2013 تقدم الفصائل باتجاه دمشق، وهددت الفصائل بوقف التمويل، فيما سلمت للنظام مواقع وأسماء العديد من الفصائل للنظام، مرجحاً أن تكون الدوحة وراء العديد من الاغتيالات لقادة الفصائل خصوصاً تلك التي كانت تتعامل مع قطر. أما على المستوى السياسي، فقطر باتت صفر اليدين لدى مجموعات كثيرة من المعارضة السورية خصوصاً الائتلاف الوطني السوري لقوى المعارضة والثورة، الذي ابتعد كثيراً عن تأثير المال القطري.

وتؤكد شخصية رفيعة في الائتلاف في تصريحات صحفية أن الائتلاف منذ أن بدأت الأزمة الخليجية، لاحظ تراجع الدور القطري بسبب الضغط السياسي من دول المقاطعة، التي أربكت السياسة القطرية في كل الاتجاهات.

وأضاف القيادي في الائتلاف أن قطر حاولت في الآونة الأخيرة أن تعود إلى ساحة الائتلاف، وتلعب الدور السلبي كما كان في السابق من خلال جماعة الإخوان أحد الأذرع القطرية في المعارضة السورية، إلا أن هناك العديد من القوى السورية المعارضة للسياسة القطرية التي وقفت ضد هذه الأيادي القطرية التي حاولت أن تسيطر على الائتلاف.

وأكد أن الانتخابات الأخيرة في الائتلاف الشهر الماضي، حاولت قطر دفع الأموال لتصدير شخصيات قريبة من الإخوان من أجل السيطرة على الائتلاف، إلا أن الكتلة الأقوى في الائتلاف المتمثلة بالهيئة العليا للمفاوضات وقفت ضد ذلك.