• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

المرض يتسبب في وفاة 500 ألف طفل سنوياً من مختلف أنحاء العالم

التطعيم والإكثار من السوائل أفضل سبل مواجهة فيروس «الروتا»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 مايو 2014

مع حلول فصل الصيف، حظيت موافقة اللجنة الوطنية العليا للتحصينات الخميس الماضي، بإضافة تطعيم فيروس «الروتا» الذي يعطى للأطفال للوقاية من النزلات المعوية والإسهال، بارتياح كبير لدى الآباء والأمهات، ليكون اللقاح رقم 13 الذي توفره الدولة بالمجان لجميع الأطفال ضمن البرنامج الوطني لتحصين الأطفال. هذا اللقاح يعطي مناعة تتجاوز 80 % ضد الأمراض الفيروسية التي تصيب الجهاز الهضمي للأطفال، والتي تسبب النزلات المعوية الشديدة ولا سيما في فصل الصيف، وقد باشرت الأجهزة المعنية في وزارة الصحة، وهيئتي الصحة في أبوظبي ودبي باتخاذ التدابير اللازمة للبدء بتنفيذ حملة التطعيمات على مرتين للأطفال حديثي الولادة وللأطفال الذي تقل أعمارهم عن عام.فما حقيقة هذا الفيروس؟ وكيف يمكن الحد من إصابة الأطفال به؟.

خورشيد حرفوش (أبوظبي)

يُعد فيروس الروتا - بحسب منظمة الصحة العالمية، السبب الأكثر شيوعاً للإصابة بمرض الإسهال الحاد لدى الأطفال الصغار، ويتسبب في وفاة أكثر من 500,000 طفل تحت سن الخامسة كل عام في جميع أنحاء العالم. ويسبب هذا الفيروس المُعدي للغاية القيء والإسهال الحاد الذي يمكن أن يؤدي إلى الجفاف والوفاة المحتملة. ويُعتبر الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ستة أشهر وسنتين عرضة بشكل خاص للإصابة. فيتسبب فيروس الروتا في 37% من مجموع الوفيات الناجمة عن الإصابة بالإسهال بين الأطفال دون سن الخامسة، وتحدث 95% من تلك الوفيات في البلدان النامية، وأنَّ 42% من جميع الأطفال دون سن الخامسة الذين يدخلون المستشفيات في آسيا يُعانون الإسهال الناجم عن الإصابة بفيروس الروتا، وأن 188,000 طفل دُون سن الخامسة يموتون كل عام من جراء الإصابة به.

وفي حين يمكن معالجة الإصابة بهذا الفيروس عن طريق توفير السوائل والأملاح، فإن منظمة الصحة العالمية أوصت منذ عام 2009 باستخدام لقاح فيروس «الروتا» في جميع أنحاء العالم لمنع أو تقليل شدة أول إصابة أو إصابتين لدى الأطفال الصغار.

العدوى

الدكتورة راوانا جوني، اختصاصية الأطفال تشير إلى أن فيروس «الروتا» أو فيروس «العجلية» يُعتبر من أشهر الفيروسات المزعجة المسببة للنزلة المعوية والتهابات القناة الهضمية التي يصاب بها الأطفال ما بين عمر سنتين وخمس سنوات، ويُصاب به معظم الأطفال بنوبة واحدة على الأقل حتى سن ثلاث سنوات، وبنسبة تصل 95%، كما أنه يصيب الكبار أيضاً، لكنه يكون أكثر خطورة على الأطفال، خاصة من عمر 6 أشهر إلى 24 شهراً، وفي معظم الأحوال ينتقل الفيروس إلى الطفل بالعدوى عن طريق الأيدي الملوَّثة بالبراز أو الاستخدام الجماعي للمناشف الخاصة بالأطفال في دور الحضانة والروضة، كما أنه قد ينتقل أيضاً بطريقة انتقال عدوى نزلات البرد نفسها، أي عن طريق السعال والعطس أو الأشياء الملوثة، مثل لعب الأطفال. ورغم أنه فيروس مزعج، لكن علاجه بسيط، ويشمل بالأساس الإكثار من شرب الماء وحليب الرضاعة والسوائل لمنع الجفاف، وفي بعض الأحوال قد تكون هناك حاجة في حالات المرض الصعبة، لإعطاء السوائل عن طريق الوريد. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا