• الثلاثاء 03 شوال 1438هـ - 27 يونيو 2017م
  01:54     الكرملين يندد بتهديدات واشنطن "غير المقبولة" ضد النظام السوري        02:32     57 قتيلا في قصف للتحالف الدولي على سجن لتنظيم داعش الإرهابي في شرق سوريا     

آيات ومواقف

المشركون لا يؤمنون بالله ويقسمون به

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 01 مايو 2015

القاهرة - الاتحاد

أحمد محمد (القاهرة)

كان لرجل من المسلمين دين على مشرك فتقاضاه، وكان في بعض كلامه، والذي أرجوه بعد الموت إنه لكذا، فأقسم المشرك بالله لا يبعث الله من يموت، فأنزل الله: (وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ بَلَى وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ)، «سور النحل: الآية 38».

الحياة الثانية

قال محمد الطاهر ابن عاشور في «التحرير والتنوير»، هذا انتقال لحكاية مقالة أخرى من شنيع مقالاتهم في كفرهم، واستدلال من أدلة تكذيبهم الرسول صلى الله عليه وسلم فيما يخبر به إظهار لدعوته في مظهر المحال، وذلك إنكارهم الحياة الثانية والبعث بعد الموت، والقسم على نفي البعث أرادوا به الدلالة على يقينهم بانتفائه، كأنما أيقنوا بذلك فأقسموا عليه، لأنهم توهموا أن سلامة الأجسام شرط لقبولها الحياة، وقد رأوا أجساد الموتى معرضة للاضمحلال فكيف تعاد كما كانت.

و«بلى»، أي بل يبعثهم الله، وشبه الوعد الذي وعده الله بمحض إرادته واختياره بالحق الواجب عليه، و«حقاً»، هنا بمعنى الصدق الذي لا يتخلف، والمراد بأكثر الناس، المشركون، وهم يومئذ أكثر الناس، وأنهم لا يعلمون كيفية ذلك فيقيمون من الاستبعاد دليل استحالة حصول البعث بعد الفناء.

تغليظ اليمين ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا