• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

باريس تدعو السراج إلى إيجاد تسوية مع برلمان طبرق وحفتر

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 03 سبتمبر 2016

باريس (أ ف ب)

دعا وزير خارجية فرنسا جان مارك ايرولت، أمس، رئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج، إلى إيجاد «تسوية» مع برلمان طبرق (شرق ليبيا)، واللواء خليفة حفتر، اللذين لا يعترفان بحكومة الوفاق الوطني برئاسة السراج. وقال إيرولت في كلمة أمام سفراء فرنسا: «في ليبيا يشكل التهديد الإرهابي وانتشار التهريب، تحديين مُلحين». وأضاف «ورغم التشاؤم، تم تشكيل حكومة وفاق وطني بقيادة السراج الذي أحيي شجاعته». وتابع أنه «ولاجتثاث داعش سيكون عليه السيطرة على كل المؤسسات ومجمل الأراضي. لكن عليه التوصل إلى تسوية مع برلمان طبرق واللواء حفتر» الذي يقود القوات المسلحة في الشرق الليبي. وقال الوزير الفرنسي إن «فرنسا على استعداد لدعم هذه الجهود مع القوى الإقليمية، وأولها مصر» التي تدعم حفتر باعتباره عائقاً أمام المتشددين. وتدعم فرنسا حكومة السراج التي شكلت برعاية الأمم المتحدة والمعترف بها دولياً، لكنها موضع احتجاج برلمان طبرق واللواء حفتر. غير أن عسكريين فرنسيين ينتشرون في شرق ليبيا.

من جانب اخر قالت صحيفة «وول ستريت جورنال»، إن ميليشيات سرت تسعى لمزيد من السلطة بعد معركة تنظيم داعش. وأوضحت الصحيفة أنه عندما استولى «داعش» على سرت العام الماضي، قام مسلحو التنظيم بوضع اسمه على الجدران والمباني. والآن، فإن القوات الموالية الحكومة على وشك إخراج المتطرفين من سرت، وظهرت مطالبة جديدة بالسلطة على المنازل والجدران، حيث وضع شعار «دولة مصراتة»، فالعشرات من مسلحي مدينة مصراتة، وهى مدينة ساحلية أخرى تقع على بعد 150 ميلاً إلى الغرب، تقود الهجوم الذي لن ينتهي بعد. وذهبت الصحيفة إلى القول بأن معركة سرت تتعلق بحشد الدعم لحكومة الوحدة في العاصمة طرابلس والمدعومة من الغرب، بقدر ما تتعلق بهزيمة داعش أيضاً. إلا أن الكتابة المتبجحة على الجدران «دولة مصراتة»، تشير إلى أن الانتصار لم يلملم بسهولة شتات البلد المجزأ.

ويقول قادة ميليشيا مصراتة إنه بمجرد انتهاء المعركة، سوف يتوجهون إلى العاصمة طرابلس، وهدفهم الحصول على قوة سياسية أكبر من حكومة الوفاق. وقد سافر رئيس الوزراء الليبي فايز السراج إلى سرت هذا الأسبوع، وهي زيارة رمزية هدفها طمأنة القوات البرية بدعم طرابلس. لكن طرابلس لا تزال في حالة اضطراب، فالميليشيات المتناحرة التي تمثل مناطق مختلفة، تتنافس على السلطة، ونفذت عمليات قتل غير قانونية في وضح النهار، ووصول ميليشيات مصراتة التي تدعم حكومة الوحدة بشكل عام، يمكن أن يشعل الاشتباكات والعنف.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا