• الثلاثاء 05 شوال 1439هـ - 19 يونيو 2018م

استعاد أيام الطفولة والاغتراب

معضد الخييلي لـ «الاتحاد»: رمضان في روسيا.. فلسفة وسياسة وكثير من الروايات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 03 يونيو 2018

نسرين درزي (موسكو)

استعاد معضد حارب الخييلي سفير الإمارات لدى موسكو في حديثه عن أجواء شهر رمضان، شريط ذكريات سنوات عمره الذي مر أمامه كأنه يشاهده اليوم.. وخلال لقاء معه في العاصمة الروسية وبعيداً عن المناصب الدبلوماسية والعسكرية التي تولاها منذ بداياته المهنية، قال إنه يعيش رمضان بطقوس خاصة تعيده إلى نفسه أكثر من أي وقت آخر في السنة، وإذا كانت القاعدة قضاء وقت أكثر مع العائلة والمقربين خلال شهر الصيام، فهو يستفيد من ساعات الصفاء هذه الأيام بتكثيف قراءاته عموماً، وأكثر ما يطالع أدب الرواية وكتب الفلسفة والسياسة، ويجد متعة في إنهاء كتاب قيم من دون أن يقطع انسجامه أحد.

أقل التحديات

ويروي الخييلي الذي لم يمض على تسلم مهامه في العاصمة الروسية موسكو إلا بضعة أشهر، أن رمضان في بلاد الاغتراب له طابع خاص لطالما حاول التأقلم معه، فمنذ سنوات الشباب عندما سافر للدراسة في لندن وبعدها عندما عين سفيراً في فرنسا كان يعيش شهر رمضان في غصة البعد عن الأهل محاولاً التأقلم قدر المستطاع.

«الأجواء في أوروبا التي عشت فيها لسنوات طويلة كما في أي بلد غربي آخر متشابهة خلال شهر رمضان.. يوم طويل وبلاد غير إسلامية وطقوس رمضانية يجب أن نمارسها وسط أجواء مغايرة، ومع ذلك كله تنقضي أيام الصوم ونعيشها بأفضل ما يمكن حيث يكون الإحساس بالجوع أقل التحديات»، وتحدث عن نعمة التواجد وسط العائلة والأقارب خلال شهر رمضان لأنها تمنح المرء طاقة يحتاجها ولا يعرف قيمتها إلا من افتقدها في فترات معينة من حياته، وقال إنه يحرص على أن تتضمن مائدته في رمضان كل الأكلات، التي يحبها بدءاً من الأصناف الخليجية، بينها الثريد والمجبوس والمحلي والبلاليط والتمر والروب، إلى التبولة وورق العنب.

ثقافة إسلامية ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا