• الأربعاء 06 شوال 1439هـ - 20 يونيو 2018م

زايد مدرسة العطاء وأيقونة العمل الإنساني في العالم

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 02 يونيو 2018

أبوظبي (وام)

تحتفل دولة الإمارات بعد غد «الإثنين» بـ«يوم زايد للعمل الإنساني» الذي يصادف 19 رمضان من كل عام الموافق لذكرى رحيل مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه».

 وتشهد الاحتفالات هذا العام إطلاق المزيد من المبادرات الإنسانية والخيرية الحيوية والنوعية من خلال الآلاف من الفعاليات الحكومية والمجتمعية التي تنظمها المؤسسات العامة والخاصة والأهلية.

 واقترن اسم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «رحمه الله» على الدوام بالعطاء وتقديم العون لكل محتاج في أي منطقة بالعالم وأصبحت الإمارات في عهده من أهم الدول المساهمة في العمل الإنساني والإغاثي على مستوى العالم وها هي اليوم بفضل إرثه تحتل وللسنة الخامسة على التوالي المركز الأول عالمياً كأكبر جهة مانحة للمساعدات الخارجية.

 ويكتسب العمل الإنساني في مسيرة القائد المؤسس تميزه وريادته من عدة سمات الأولى انه عمل مؤسسي تقوم على النهوض به العديد من المؤسسات والهيئات العاملة في الدولة والثانية شموليته وعمومتيه حيث لا يقتصر فقط على تقديم المساعدات المادية وإنما يمتد أيضاً إلى التحرك إلى مناطق الأزمات الإنسانية والتفاعل المباشر مع مشكلاتها أما الثالثة فهي أنه يمثل بعداً مهماً من أبعاد السياسة الخارجية للدولة ورابعا أنه يتوجه إلى كل البشر أينما وجدوا من دون النظر إلى دينهم أو عرقهم.

 واستحوذت القضايا الإنسانية والخيرية على مكانة متقدمة في فكر واهتمام الشيخ زايد سواء كان داخل البلاد أم خارجها وقد بلغ حجم المساعدات التي قدمتها دولة الإمارات بتوجيهات منه «طيب الله ثراه» في شكل منح وقروض ومعونات شملت معظم دول العالم أكثر من 98 مليار درهم حتى أواخر عام 2000.

فلسطين: ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا