• الاثنين 11 شوال 1439هـ - 25 يونيو 2018م

حصة بوحميد: زايد مؤسس مسيرة الخير والعطاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 02 يونيو 2018

دبي(الاتحاد)

قالت معالي حصة بنت عيسى بوحميد، وزيرة تنمية المجتمع، إن يوم التاسع عشر من رمضان يأتي كل عام، تخليداً لمسيرة القائد وإنسانية الوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مؤسس الدولة، وباني نهضتها الحديثة، ومدشن مسيرة الخير والعطاء الممتدة من الداخل إلى أرجاء المعمورة كافة.

واعتبرت في تصريحات صحفية، أن هذا اليوم، فرصة لتجديد العهد على استمرار مسيرة العمل الخيري والإنساني التي أطلقها الأب المؤسس، وذلك بإعلان التاسع عشر من رمضان «يوم زايد للعمل الإنساني»، تعبيراً عن وفاء الإمارات، قيادة وشعباً، لكل ما أرساه الشيخ زايد من قيم ومبادئ.

ولفتت معاليها إلى أن الاحتفال بيوم زايد للعمل الإنساني هذا العام له طابع خاص لتزامنه مع «عام زايد»، والذكرى المئوية لمولد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وهو ما يؤكد أن العمل الخيري والإنساني في دولة الإمارات تحول إلى نهج دائم مستمر، وإلى استراتيجية طويلة الأجل، عنوانها الكرم والعطاء والتنمية المجتمعية المستدامة.

وأكدت معاليها أن حرص القيادة الرشيدة على تخليد مآثر الخير لرائد العمل الإنساني ومؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، من خلال إطلاق العديد من المبادرات والمشاريع الخيرية، يؤكد أن حب الخير والعطاء متجذر في دولة الإمارات، قيادةً وشعباً، اقتداءً بالقائد المؤسس منبع الجود وأصله.

وقالت معاليها، إن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، حرص منذ تأسيس دولة الإمارات عام 1971 على أن تكون أرض خير وبركة يمتد تأثيرها إلى المنطقة والعالم بأسره، فاهتم رحمه الله بالإنسان، وركز على مبدأ تأسيس مجتمع قوي قائم على أسرة متماسكة متراحمة، ولم يتوقف هذا التوجه على الداخل فقط، ولكنه امتد إلى خارج الدولة، لتشتهر الإمارات حول العالم، بفضل زايد، بأنها بلاد خير وعطاء وكرم، وبأن ثقافتها الإنسانية تطغى على ما عداها من ثقافات، لأن شعبها محب للآخرين ومحب للسلام والاستقرار والتسامح.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا