• الأحد 23 ذي الحجة 1437هـ - 25 سبتمبر 2016م
  07:21     دي ميستورا: 270 ألف محاصر في شرق حلب لا يمكن أن يكونوا كلهم إرهابيين        07:28    دي ميستورا: الكل خاسر في سوريا مع استمرار العنف والحل العسكري مستحيل        07:29    دي ميستورا: نطالب مجلس الأمن بالضغط على الأطراف السورية للوصول إلى شرق حلب دون شروط مسبقة    

المرأة شريك أصيل في التنمية

«أخبار الساعة»: الإمارات مثال في تحقيق المساواة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 سبتمبر 2016

أبوظبي (وام)

أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن دولة الإمارات أصبحت رمزاً ومثالاً يحتذى به حول العالم وباتت من الدول الأولى في العالم التي استطاعت سد الفجوة بين الجنسين في الكثير من المؤشرات التنموية، وذلك وفقاً لتقارير المنظمات والمؤسسات الدولية كافة حتى باتت المرأة الإماراتية شريكاً أصيلاً في التنمية جنباً إلى جنب مع الرجل.

وتحت عنوان «المرأة شريك أصيل في التنمية» قالت إن الاحتفالات الاستثنائية لدولة الإمارات هذا العام بمناسبة «يوم المرأة الإماراتية» مثلت محطة جديدة في مسيرة تمكين المرأة والنهضة الشاملة والمستمرة التي يشهدها وضع المرأة الإماراتية في مجتمعها.

وأضافت النشرة الصادرة عن «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية» أنه في هذا الإطار جاءت تصريحات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة خلال استقبال سموه، في قصر البحر، عدداً من القيادات النسائية العاملة في القطاعين المدني والعسكري وإشادته بما حققته المرأة في جميع المجالات ومختلف الميادين.

وأوضحت أنه فيما يتعلق بالمعايير المجتمعية فإن الإمارات حرصت منذ نشأة اتحادها على تحقيق المساواة بين جميع فئات المجتمع سواء وفق الأبعاد العمرية حيث عملت على تحقيق تطلعات جميع الفئات من أطفال وشباب وكبار في السن أو تعلق الأمر بالأبعاد النوعية، حيث سعت الدولة إلى المساواة بين الجنسين.. ونتيجة جهدها الوافر في هذا الإطار استطاعت أن تصبح تجربتها واحدة من التجارب الأكثر تميزاً في العالم، بل إنها تمكنت من أن تعتلي مراتب الريادة في الكثير من المؤشرات ذات العلاقة بوضع المرأة في المجتمع كشغل المناصب العليا ومشاركتها في الأنشطة الاقتصادية والمجتمعية كافة.

وأضافت «أخبار الساعة» في ختام مقالها أن هذا ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بقوله: «إن المرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة أثبتت جدارتها وكفاءتها وتميزها ونجاحها في قيادة العديد من القطاعات الاجتماعية والتنموية والاقتصادية والسياسية، وأضافت إلى العمل الوطني أبعاداً مهمة وأساسية في مسيرة التطور والازدهار من خلال مشاركتها الفعلية والحقيقية في الجوانب كافة وتحقيقها الإنجازات والمكتسبات الوطنية ما مكنها من أن تحتل مكانة مرموقة ومتقدمة على المستوى العالمي».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض