• الاثنين 04 شوال 1439هـ - 18 يونيو 2018م

أكدت أن القطريين سرقوا مونديال 2022 بسبب مهارتهم في دفع الرشاوى

«ناشيونال ريفيو»: أهلاً بكم في كأس العالم لـ «الفساد» بقطر

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 02 يونيو 2018

دينا محمود (لندن)

واصلت وسائل الإعلام الغربية حملتها العنيفة ضد الإبقاء على بطولة كأس العالم لكرة القدم لعام 2022 في قطر، في ضوء كشف النقاب عن مزيدٍ من الأدلة التي تفضح حملة الرشاوى التي دفعتها الدوحة قبل أكثر من ثماني سنوات، وقادت إلى منحها حق تنظيم المونديال، رغم افتقارها للمؤهلات اللازمة لاستضافته.

ففي مقال شديد اللهجة نشرته مجلة «ناشيونال ريفيو» الأميركية نصف الشهرية، سخر الكاتب «جيم جيرتي» من إسناد هذا الحدث الرياضي الكبير إلى قطر من الأساس، وقال بلهجةٍ لاذعة إن هذا البلد المنبوذ عربياً وخليجياً مؤهلٌ لتنظيم «كأس العالم للفساد»، في إشارة منه إلى الأساليب الملتوية التي لجأ إليها «نظام الحمدين» لضمان احتضان النسخة بعد القادمة من المونديال الكروي.

وفي المقال الذي صاغه «جيرتي» على هيئة حوارٍ مُفترض بين اثنين من المعلقين الرياضيين اللذين يتابعان منافسات «بطولة الفساد» هذه التي قال إنها ستُقام في الدوحة على مدار ثلاثة أسابيع، أبرز الكاتب ظروف العمل القاسية التي يكابدها العمال الذين يشاركون في تشييد الملاعب الرياضية، ويُجبرون على «العمل لإحدى عشرة ساعة يومياً على الأقل، مقابل 10 أو 15 دولاراً في اليوم، ولسبعة أيام في الأسبوع».

وفي اتهامٍ لا لبس فيه للسلطات القطرية، مضى المقال قائلاً بسخريةٍ مريرة: «هذه الملاعب لن تبني نفسها بنفسها. وما إن تتعهد دولةٌ مُضيفةٌ بتشييد ملاعب ضخمة على أحدث طراز وفي إطار مهلٍ زمنية محدودة (كما فعلت قطر) فإنك ستكون بحاجة إلى الكثير من العمال ممن ستُستهلك طاقاتهم تماماً» بمجرد انتهاء المشروعات التي يُكلفون بها.

وأضاف الكاتب أنه ليس من المستغرب في ظل هذه الظروف أن «ينهار» بعض هؤلاء العمال خلال أدائهم لمهام عملهم، في مواقع التشييد والبناء، وهو ما يُذّكِرُ بما تؤكده منظمات حقوقية دولية من أن قطر ليست سوى «دولة للسخرة الحديثة» بالنسبة للعمال الأجانب الموجودين فيها، وإشارة هذه المنظمات إلى أن هؤلاء العمال يعيشون غالباً في معسكراتٍ لا تلائم «حتى الحيوانات المنزلية»، فضلاً عن أنهم يكدحون طوال اليوم، في مواقع بناءٍ يسودها حرٌ خانق ويعتبر «الفيفا» نفسه أنها غير آمنة بالنسبة لـ«اللاعبين والمشجعين». ... المزيد