• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

اليابان تحتج رسمياً على حكم المباراة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 سبتمبر 2016

طوكيو (الاتحاد)

قدم الاتحاد الياباني رسالة احتجاج رسمية، تسلمها منسق المباراة التي جمعت بين منتخبنا الوطني ونظيره اليابان، وارتكز التظلم الذي تقدم به تاشيما على طاقم التحكيم القطري، وتحديداً حكم الساحة عبد الرحمن الجاسم، متهماً إياه بالتحامل على الساموراي الأزرق، حيث لم يحتسب هدفاً صحيحاً لمنتخب بلاده، كما رأى أن ركلة الجزاء التي احتسبت للإمارات لم تكن صحيحة، على حد وصفه.

وشدد كوزو تاشيما رئيس الاتحاد الياباني، في تصريح خاص لـ(الاتحاد) الرياضي، على أن المباراة كانت تشهد أفضلية لمنتخب بلاده الذي أضاع لاعبوه أكثر من 4 فرص محققة للتهديف، ولكن في الوقت نفسه، لم يكن حكم المباراة، عادلاً إلى حد كبير، لذلك قرر التظلم ضده، وطلب عدم إسناد أي مباراة لليابان للطاقم نفسه مستقبلاً، فضلاً عن ضرورة البحث عن حلول لهذه المشكلة، وعلى الرغم من ذلك استبعد تاشيما أن تعاد المباراة بين الإمارات واليابان، مشيراً إلى أن هذا الأمر ليس وارداً، ولكنه أراد إثبات حق منتخب بلاده، وتسجيل اعتراض واضح على الأداء التحكيمي السيئ. وقال تاشيما: «لو كان هناك طاقم آخر في الملعب اليوم، لفاز منتخبنا أو تعادل على أقل تقدير، المباراة كانت تميل لصالحنا، صنعنا فرصاً عدة، ومنتخب الإمارات أيضاً صنع فرصاً عدة، ولكن فرص الأبيض كانت أقل، أما أداء التحكيم، فركلة جزاء الإمارات لم تكن صحيحة، ولنا هدف بعد عبور الكرة بكامل محيطها لخط المرمى ولكن لم تحتسب»

وعن الاستعانة بتكنولوجيا عين الصقر، في تصفيات آسيا المؤهلة للمونديال، بصفته عضواً في المكتب التنفيذي للاتحاد الأسيوي قال: «هذا الأمر مطلوب بالفعل، أعتقد أنه حان الوقت للاستعانة بهذه التكنولوجيا، ولا أستبعد أن يناقش الاتحاد الأسيوي ذلك مستقبلاً، طالما باتت البطولات الكبرى كافة، تستعين بتلك التقنية بالفعل»

ولفت تاشيما إلى أنه حذر قبل المباراة من خطورة ثلاثي الأبيض، وقال: «خليل وعمر ومبخوت، سببوا بالفعل إزعاجاً كبيراً لليابان، وعندما قلت ذلك قبل المباراة لم أكن أناور، بل على العكس، فهذا الثلاثي هو الأخطر في منتخبات المجموعة كلها».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا