• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

يتقدمهم هارت وكومباني وتوريه

«البلو مون» يضيء سماء مونديال البرازيل بـ 13 نجماً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 مايو 2014

على خطى ريال مدريد وبرشلونة والبايرن وغيرها من الأندية العالمية الكبيرة، سيكون لمان سيتي حضور لافت في مونديال البرازيل الذي يخطف أنظار الملايين من عشاق الساحرة الشهر المقبل، ومن المعروف في عالم كرة القدم، أن جماهير الأندية الكبيرة تتسابق فيما بينها للتفاخر بحضور نجومها في المونديال؛ لأنه البطولة الكروية الأهم والأكبر، ويسعى الجميع للمشاركة في الحدث الذي لا يتكرر إلا كل 4 أعوام. التوقعات المبدئية تشير إلى أن سيتي سوف يكون أحد أكثر أندية العالم تمثيلاً في مونديال البرازيل، حيث تأكد انضمام حامي العرين جو هارت، ومواطنه جيمس ميلنر إلى قائمة منتخب «الأسود الثلاثة» الإنجليزي، وقد يقع اختيار روي هودجسون على عناصر إنجليزية أخرى من سيتي، ولكن الأقرب للقائمة الثنائي هارت وملينر.

ثنائي التانجو

بالانتقال إلى منتخب التانجو، فمن المتوقع أن يتجه إلى البرازيل طامحاً للظفر باللقب بمساعدة ثنائي سيتي المتألق بابلو زاباليتا المدافع الأيمن، والهداف سيرخيو أجويرو، وهو المهاجم الأساسي لمنتخب الأرجنتين، كما تتعلق أنظار عشاق سيتي بمباريات المنتخب الإسباني المرشح القوي للمحافظة على عرشه بطلاً للعالم، ويمثل سيتي في صفوف منتخب «لافوريا روخا» صانع الألعاب دافيد سيلفا، والمهاجم القناص الملقب بالوحش الفارو نيجريدو، والجناح المتألق خيسوس نافاس، وسوف يكون للثلاثي المذكور مكان في تشكيلة الإسبان بنسبة كبيرة، ولكن موقف اللاعب الرابع خافي جارسيا يبدو غامضاً نوعاً ما.

توريه وكومباني

المنتخب البلجيكي المرشح لاقتناص لقب الحصان الأسود في المونديال المقبل بفضل تشكيلته القوية، سوف يعتمد في تأمين دفاعه على نجم وقائد مان سيتي فينسنت كومباني، الذي يلعب دوراً حيوياً على المستويين الكروي والقيادي داخل الملعب، أما منتخب البوسنة الذي يسجل مشاركته الأولى في المونديال فسوف يعتمد على أهداف نجم ومهاجم سيتي إدين دجيكو، والذي نجح في صنع الفارق مع «السيتزن» في نهاية الموسم بأهدافه الحاسمة.

وبالانتقال إلى القارة السمراء، وتحديداً صوب منتخب أفيال كوت ديفوار، فسوف تتعلق أنظار الملايين من أبناء القارة الأفريقية والعالم بالنجم المتألق يايا توريه، والذي يلعب دور الملهم في صفوف سيتي، وكذلك مع منتخب الأفيال، وعلى الرغم من أنه يتألق مع سيتي بصورة واضحة تفوق مستواه مع منتخب بلاده، إلا أن ذلك له ما يبرره، حيث لا يجد توريه تعاوناً كبيراً في صفوف الأفيال لأسباب تتعلق بعدم النضج التكتيكي، وهي واحدة من أكبر مشكلات المنتخبات الأفريقية التي تضم في صفوفها عناصر رائعة على المستوى الفردي، ولكنها لا تتوهج ولا تنصهر معاً على المستوى الجماعي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا