• الثلاثاء 02 ذي القعدة 1438هـ - 25 يوليو 2017م

واشنطن: موسكو عرضت إرسال مراقبين لاتفاق وقف إطلاق النار

«الديمقراطية» تقتحم أحياء جديدة في الرقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 15 يوليو 2017

عواصم (وكالات)

بسطت قوات «غضب الفرات» سيطرتها الكاملة على حي البتاني وتقدمت إلى أطراف الرميلة والروضة شمال شرق مدينة الرقة، وفي الأجزاء الشمالية الغربية منها، مع استمرارها في عمليات تمشيط وتأمين حيي البريد والقادسية غرب المدينة، وسط اشتباكات ضارية في مساكن حوض الفرات بمنطقة الدرعية، تبطئ التقدم حيث يستخدم «الدواعش» القناصة والطائرات المُسيرة والألغام المتفجرة. من جهته، أكد سجاد مالك ممثل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بسوريا، أن عشرات المئات من المدنيين يفرون من المعارك في الرقة وهم بحالة من العطش والهزال والضعف، مضيفاً أن الفارين يبدو عليهم أيضاً الصدمة والرعب بعد أن تقطعت أوصال أسرهم، من ما رأوا من جثث متناثرة في كل منطقة.

من جهته، أعلن وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس، أنه لا يستطيع أن يؤكد أو ينفي مقتل زعيم تنظيم «داعش» الإرهابي أبو بكر البغدادي عقب التقارير التي تحدثت عن قتله بريف الرقة الجنوبي نهاية يونيو الماضي. مضيفاً بقوله «نحن نفترض أنه حي حتى يثبت عكس ذلك، وهو ما لا استطيع إثباته الآن». وفي سياق منفصل، أكدت كالة «دوغان» التركية للأنباء أمس، أن المدفعية التركية المتمركزة في منطقة كيليس، قصفت بعنف مواقع تابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي السوري الكردي شمال سورياً رداً على قصف الأخير مواقع للجيش انطلاقاً من جبل بارسا المتاخمة للحدود، دون ذكر تفاصيل إضافية. بينما أفادت مصادر طبية في غوطة دمشق الشرقية أمس، بإصابة عدد من المدنيين ومقاتلي الجيش الحر بغاز الكلور السام في بلدة عين ترما عقب قصف بصواريخ نفذته قوات نظامية والمليشيات العراقية واللبنانية على المنطقة، إثر دحر محاولات عدة شنتها الأخيرة من عدة محاور للتقدم بمنطقة جوبر والبلدة، متكبدة خسائر كبيرة في العدة والعتاد.

بالتوازي، قال بريت ماكجورك المبعوث الأميركي لدى التحالف الدولي، الليلة قبل الماضية، إن وقف إطلاق النار الجزئي المعلن جنوب غربي سوريا، «مازال متماسكاً فيما يعد مؤشراً مشجعاً لشركاء التحالف المناهض «لداعش». في وقت أكدت موسكو أنها تتعاون مع واشنطن في الهدنة التي أعلنت في لقاء رئيسي البلدين فلاديمير بوتين ودونالد ترامب على هامش أعمال قمة الـ20 بهامبورج الجمعة الماضي، مشيرة إلى أن العمل جار أيضاً بين الجانبين لإقرار ذات الترتيبات في شمال حمص والغوطة الشرقية وإدلب. وأضاف ماكجورك أن الوقت لا يزال مبكراً، لكن «حتى الآن نشعر بالتشجيع حيال التقدم الذي تحقق خلال الأيام الخمسة الماضية». وتحدث ماكجورك للصحفيين بمقر الخارجية الأميركية بعد اجتماع مع نحو 30 مسؤولاً بارزاً من المعنيين بتصعيد محاربة «داعش» في التحالف الدولي، وذلك بعد اجتماع ممثلي نحو 72 دولة يمثلون كامل أعضاء التحالف.

وأشار ماكجورك إلى أن الروس «أوضحوا أنهم جادون جداً حول إقامة مناطق وقف قتال في سوريا، وأنهم مستعدون لنشر جنود على الأرض للمساعدة في مراقبة قوات نظام الأسد، وأنهم لا يريدون أن ينتهك النظام وقف النار.

ويشمل الاتفاق كلاً من درعا والسويداء والقنيطرة جنوب غرب سوريا، حيث شهدت تلك المناطق تصعيداً للقتال بين القوات الحكومية ومليشيا «حزب الله» من جهة، وفصائل والمعارضة من جهة أخرى، خلال الأسابيع الأخيرة. وقال ماكجورك إنه قد تكون هناك مناطق أخرى يمكن للتحالف اتخاذ ترتيبات مماثلة فيها لتهدئة الأوضاع، مؤكداً أن ذلك من الشروط الضرورية لإيجاد تسوية سياسية شاملة.

بيروت: ضبط سوريين بتهمة التجسس وتوقيف 3 «دواعش» لبنانيين

بيروت (وكالات)

اعتقل جهاز أمن الدولة اللبناني أمس، سوريين اثنين قاما بتصوير الطرقات المحيطة بمواقع تابعة للجيش اللبناني ومنازل عدد من الضباط شرق بيروت. وقالت مصادر أمن الدولة في بيان إنه عثر في هواتف المشتبهين، على مقاطع مسجلة بالفيديو للطرقات المحيطة بوزارة الدفاع، وكلية فؤاد شهاب للقيادة والأركان، ومبنى فرع المخابرات بجبل لبنان، والمدرسة الحربية، إضافة إلى مقاطع فيديو لمنازل الضباط في بلدة الحازمية ومحيط بعض الأبنية بتلك المنطقة. وفي سياق أمني منفصل، أعلنت المديرية العامة للأمن العام توقيف 3 لبنانيين بتهمة الانتماء لتنظيم إرهابي، مضيفة أن الموقوفين اعترفوا بتأييدهم «داعش» ونشرهم أخباره عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتواصلهم مع مسؤول التنسيق في التنظيم بمدينة الرقة السورية بهدف الانتقال إلى سوريا والالتحاق به والقتال ضمن صفوفه.