• الجمعة 28 ذي الحجة 1437هـ - 30 سبتمبر 2016م

معالجات إسلامية

فضل عشر ذي الحجة والأعمال المستحبة فيها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 سبتمبر 2016

من هذه المواسم المباركة عشر ذي الحجة، وهي أيام مباركة شَهِدَ لها رسولنا- صلى الله عليه وسلم- بأنها أفضل أيام الدنيا، كما جاء الحديث: «أَفْضَلُ أَيَّامِ الْدُّنْيَا الْعَشْرِ» يَعْنِي عَشْرُ ذِي الحْجَّةِ (أخرجه البزار)، وحثَّ - صلى الله عليه وسلم- على العمل الصالح فيها، بل إن الله سبحانه وتعالى قد أقسم بها لعظمتها، فقال سبحانه وتعالى: (وَالْفَجْرِ* وَلَيَالٍ عَشْرٍ)، «سورة الفجر: الآية 1- 2»، وهذا وحده يكفيها شرفاً وفضلاً.

الأعمال الصالحة في هذه الأيام

هذه الأيام التي نحياها هي أفضل أيام العام، إنها أيام عشر ذي الحجة، التي جاءت السنة النبوية مؤكدة فضلها، وداعية إلى كثرة الأعمال الصالحة فيها، ومن هذه الأعمال:

التوبة الصادقة

إن التوبة كَرَمٌ إلهي ومنحة من الله لعباده، عرّفهم فيها كيفية الرجوع إليه إن بعدوا عنه، وكيفية التخلص من تبعات الذنوب إذا عَصَوْه، كي يفروا إليه تائبين منيبين متطهرين.

فما أكرمه من إله، وما أرحمه بخلقه وعباده، يجابه الناس ربهم بالفسوق والعصيان ويخالفون دينه ويأتون ما نهى عنه، حتى إذا تابوا وأنابوا قبل الله توبتهم وغفر سيئاتهم وأحبهم ورفع درجاتهم، كما في قوله تعالى: (إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ)، «سورة البقرة: الآية 222». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء