• الأربعاء 06 شوال 1439هـ - 20 يونيو 2018م

ذكريات

محمد يوسف: أفتقد «الاسكتشات» في أمسيات رمضان

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 02 يونيو 2018

أحمد السعداوي (أبوظبي)

الدكتور محمد يوسف، واحد من الرعيل الأول من فناني المسرح الإماراتي، أوضح أن رمضان يبقى رمضان بمرور الزمن، من حيث غلبة الأجواء الروحانية والتراحم وتبادل الزيارات بين جميع أفراد المجتمع، الذي كان محدوداً قياساً إلى أيامنا هذه، وبالتالي كان هناك مجال لعلاقات اجتماعية أقوى وأكثر قرباً، حيث انتشرت البنيات والتجمعات الحضارية، ودخلت وسائل حديثة قللت من هذا التواصل المباشر بين الأهل والأصدقاء، حيث صار البعض يقتصر في الاطمئنان على معارفه على التواصل عبر وسائل التكنولوجيا الحديثة.

علامة فارقة

يعود يوسف بالذاكرة إلى المسرح قبل 40 عاماً، حين تم إنشاء مسرح الشارقة الذي كان ولا زال علامة فارقة في عالم المسرح العربي، بما يقدمه من فنون مسرحية هادفة شارك في تقديمها الرعيل الأول من فناني المسرح في الإمارات، ولا تزال هذه الأعمال محفورة بحروف من نور في تاريخ المسرح في الإمارات والمنطقة، لافتاً إلى أنه وجميع أعضاء جمعية المسرحيين بالشارقة، حريصون على التواصل فيما بينهم، خاصة في شهر رمضان الكريم، الذي نأخذ فيه فسحة من العمل، ونركز على التخطيط وتجويد العمل في الموسم المقبل، لما يمنحه لنا شهر رمضان من فرصة للصفاء الروحي والذهني الذي يساعدنا على تجديد النشاط وتقديم المزيد في عالم المسرح بما يفيد المجتمع الإماراتي والخليجي.

ويتابع: أما قديماً، كنت أقدم بعض العروض المسرحية القصيرة والاسكتشات الهادفة ذات الأفكار الإيجابية في أمسيات شهر رمضان (الاسكتشات جمع «اسكتش» وهي قطعة مسرحية قصيرة ذات طابع هزلي)، وفي الأوقات الأخرى نقوم بعمل بروفات وتجهيز لأعمال متعددة، وهو ما أفتقده حاليا، شريطة أن لا يؤثر ذلك على عبادتنا وتأدية صلواتنا وكافة الشعائر الدينية، التي تمنحنا جميعاً دفعة روحية تخرجنا من رمضان، ونحن أحسن حالاً وأكثر قرباً من الله.

تخطيط للمستقبل

ويلفت إلى أن العمل في رمضان في المرحلة الحالية، يأخذ شكلاً مختلفة من حيث إقامة ندوات وأمسيات ومحاضرات تثقيفية والتخطيط للأعمال المسرحية المستقبلية ومشاريع الموسم المستقبلي، وغيرها من الأنشطة التي تتلائم مع روحانيات الشهر الكريم، حيث نعمل بذهن صاف ونتبادل الأفكار داخل جمعية المسرحيين بالشارقة، للحفاظ على المستوى الراقي الذي عُرف به أعضاء الجمعية من اهتمامهم بـ «أبو الفنون» وحرصهم على تقديم كافة الأعمال المسرحية بأبهى صورة وبأعلى قدر من الجودة، التي يصلون إليها بالمناقشات المستمرة والتخطيط السليم بهدف الوصول إلى مشروعات مسرحية هادفة، وهو المحور الذي يقوم عليه المسرح في الإمارات منذ قيامه قبل عشرات السنين، ولا زال سائراً على ذات النهج عبر تقديم روائع الأعمال التي ترضي ذائقة الجمهور من متابعي الأعمال المسرحية المتنوعة المقدمة على مدار العام.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا