من بينهم أصغر مدرس موسيقى في العالم

«بيت العود» يحتفل بتخريج الدفعة الأولى من عازفي آلة القانون

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 28 أبريل 2012

لكبيرة التونسي

انحنى الكبار تقديراً لصنيع ثلاثة أطفال أنطقوا آلة القانون، تلك الآلة العصية التي لا تمنح نفسها لأي كان، حضور وقوة شخصية وأداء أبهر الحضور الذي مُنح متعة التحليق عبر مقطوعات خالدة، في حفل تخرج الدفعة الأولى من عازفي آلة القانون، الذي نظمه بيت العود العربي التابع لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة مساء الأربعاء الماضي بحضور عبدالله العامري، مدير إدارة الثقافة والفنون بالهيئة، وبإشراف الأستاذ نصير شمة، ولجنة التحكيم التي تكونت من المايسترو أمير عبدالمجيد من مصر، والمايسترو آيتش من تركيا، وحسن فالح من العراق.

تألقت زينة مطر، ومحمد مطر وأحمد الشيخ، الذي سيكون أصغر مدرس موسيقى في العالم، في عزف قطع موسيقية عالمية بشكل فردي وجماعي، بإشراف الموسيقار الكبير نصير شمة وبتوجيه أستاذ آلة القانون بسام عبد السميع، حيث أدوا قطعا موسيقية شكلت باقة أخذت الجمهور لعدة مدارس موسيقية منها العراقية والمصرية والتركية والغربية، أما المقطوعات التي أمتعت الحضور ولجنة التحكيم فهي بين النخيل، والدوامة، كابريس، يا مسافر وحدك، رقصة الأنامل، صوت العرب، لونكا جاز، سماعي شت عربان، فكروني، رقصة الفرس، كان في الأندلس، شقاوة ضياع، لونكا شهيناز، حقابله.

إلى ذلك، قال عبدالله العامري، مدير إدارة الثقافة والفنون بالهيئة «نشهد اليوم تخرج هذه الدفعة، إذ نتفاجأ بالمستوى الذي وصل إليه أداء المتخرجين، ولعل ما خططت له هيئة أبوظبي للثقافة والسياحة وصلت إليه بعد خمس سنوات من تأسيس بيت العود، وهو إغناء الساحة الفنية بمثل هؤلاء ورفدها بخبراتهم مستقبلا، سواء في الإمارات أو العالم العربي أجمع».

طوال ساعات الحفل، لم يخف نصير شمة إعجابه بالمجموعة التي عزفت وتألقت على خشبة بيت العود في حفل حضره جمهور لم تسعه كراسي القاعة الفسيحة فوقف مصفقا لكبار في العزف على آلة القانون صغارا في السن، لتصبح أبوظبي على عهد جديد مع الموسيقى الراقية والصافية، وقال نصير شمة، الذي أبدى رضاه عن المجموعة، إنه سيجعل العازف أحمد الشيخ (11 سنة) أصغر مدرس للموسيقى في العالم»، وأعرب شمة عن بالغ سروره بثمرة جهوده. وأضاف «الموسيقى لا وطن لها، وكل الأوطان أوطانها وهكذا أراد بيت العود أن يضم المبدعين والموهوبين في العزف على الآلات العربية العراقية منها العود والقانون ومن المقرر إدخال آلة الناي تحت إلحاح الجمهور». وأوضح «أشعر أننا بدأنا نؤدي دورنا الحقيقي في المجتمع، خاصة أن الموسيقى العربية الكلاسيكية وجدت طريقها نحو الأطفال من خلال العزف على آلات العود والقانون، بشكل غير مسبوق، وهذا ما أعتبره إنجازاً، إذ سيضخ دماء جديدة وسيطور أساليب العزف وأدواته»، مؤكدا أن «هؤلاء العازفين الصغار سيغيرون خارطة الموسيقى واليوم نحن فخورون بتخرج هذه الدفعة من أبوظبي، خاصة وأنها ضمت مجموعة متألقة جدا، لا نجد نظيرها في أكبر المعاهد الموسيقية مثل هذه المستوى الكبير من العزف والنقاء فيه، وسينطلق من الإمارات أصغر مدرس آلة قانون خريج في بيت العود».

مرتبة الشرف

بعد الاستمتاع بعزف الصغار لـ 19 مقطوعة بشكل فردي وجماعي وبمرافقة الإيقاع والعود في بعض المقطوعات اختارت لجنة التحكيم أن تختلي 5 دقائق لتعود وتسلم الطلبة شهادات تقدير، ولم تستطع الأذن غير الموسيقية التفريق بين المستويات الثلاثة، لكن خبراء الموسيقى وعازفي آلة القانون لهم من الحنكة ما يفرقون به بين العزف الصافي النقي والموهبة والحضور وكاريزما العازف وشخصيته على المسرح، فحملت الشهادات امتيازا لكل من الأخوين زينة مطر ومحمد مطر، بينما منحت شهادة امتياز جيد جدا مع مرتبة الشرف لأصغر عازف أحمد الشيخ. (11 سنة)، الذي أدى وأمتع الجمهور وجعل الناس تصفق له بحرارة، كان واثقا من نفسه، متمكنا من أدواته، بدأ حديثا عذبا مقدما نفسه وما سيقدمه من مقطوعات موسيقية والمدارس التي سيؤدي منها، فحضرت المدرسة المصرية والعراقية والتركية والغربية أيضاً. ... المزيد

     
التقييم العام
12345
تقييمك
12345

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

بعد إطلاق مبادرة الانسحاب من الضفة خلال عامين هل تعتقد أنها

ممكنة
مستحيلة
حالمة
australia