• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

بروفايل

بدرالكرة الكويتية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 يناير 2015

علي الزعابي (أبوظبي)

يحمل بدر المطوع آمال الكرة الكويتية في المشاركة الآسيوية، كونه أحد أفضل المهاجمين في القارة، وفقاً للتصنيفات السنوية التي يجريها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم. ويمتاز اللاعب بالسرعة والمراوغة والتصويب عن بعد بكل دقة وحساسية كبيرة نحو المرمى، حيث كان الهدفان الأخيران اللذان سجلهما المطوع في مرمى «الأبيض» الإماراتي في «خليجي 22» بالرياض، خير دليل على المهارة التهديفية لدى المهاجم الكويتي، ومن شأنه أن يقود منتخب بلاده لما هو أبعد من الدور الأول إذا ما كانت الظروف مواتية لهذا الأمر، رغم صعوبة الموقف بعد الخسارة الأولى الثقيلة التي تجرعها «الأزرق» من صاحب الأرض والجمهور المنتخب الأسترالي برباعية مقابل هدف وحيد

واطمأنت الجماهير الكويتية على جاهزية بدر المطوع في بطولة كأس الخليج الماضية بعد تألقه وعودته مرة أخرى للواجهة في صفوف المنتخب، وكان المطوع أفضل العناصر المتواجدة في الرياض رغم سوء طالع المنتخب وخروجه من الدور الأول، وإقالة المدرب فييرا بعد ذلك، ليتم الاستعانة بالمدرب التونسي نبيل معلول، الذي يعول كثيراً على اللاعب في البطولة الآسيوية، بجانب زميله يوسف ناصر لقيادة هجوم «الأزرق» في ظل غياب أهم عناصر القوة لدى المنتخب الكويتي فهد العنزي.

تعرض المطوع لإصابة قبل المغادرة مع منتخب بلاده إلى أستراليا، وأضفت هذه الإصابة مشاعر القلق لدى الجماهير الكويتية، إلا أنه تماثل للشفاء سريعاً بالأيام الماضية، ليكون جاهزاً لخوض غمار البطولة، ويأمل أنصار الكرة الكويتية أن يحمل آمالهم في المحفل الآسيوي الكبير.

ولد المطوع في العاشر من يناير 1985، ويدافع عن قميص القادسية الكويتي بشكل دائم، إلا إنه خاض عدة تجارب احترافية في دول الخليج في نادي قطر القطري والنصر السعودي بجانب تجربة قصيرة مع نادي ملقة الإسباني، ويرتبط اسم اللاعب بشكل دائم في سوق الانتقالات الصيفية، أو الشتوية من قبل أندية الخليج وبعض الأندية الخارجية، كما نافس في أكثر من مرة على جائزة أفضل لاعب في قارة آسيا، إلا أنه حصل على المركز الثاني، بعد خلفان إبراهيم قبل سنوات عدة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا