• الخميس 27 ذي الحجة 1437هـ - 29 سبتمبر 2016م

جمع بين التمثيل والتأليف والإخراج والإنتاج

عبدالله الحبيل.. فنان كويتي شامل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 سبتمبر 2016

سعيد ياسين (القاهرة)

عبدالله الحبيل.. من أهم فناني الكويت، وأحد من أرسوا دعائم الفن وحققوا نهضته في الخليج العربي، وحمل على عاتقه رفع اسم الكويت في شتى المحافل والميادين الفنية، من خلال أعماله التي تعد من العلامات البارزة، ولم يقتصر نشاطه على التمثيل فقط، ولكنه امتد إلى تأليف وإخراج وإنتاج عشرات المسلسلات والمسرحيات، وكتب الكلمات والأشعار ووضع الموسيقى لبعضها.

ولد في 13 يونيو 1949، وحصل على شهادة البكالوريوس في تخصص التاريخ، وعين مراقب نصوص درامية في وزارة الإعلام، وبدأ حياته الفنية في الستينيات من القرن الماضي، عندما التحق بنادٍ لاكتشاف المواهب، ثم التحق بمسرح الخليج العربي، وكان من أوائل أعماله مسرحية «مهفة ولا كنديشن» 1968، وفي العام التالي شارك في المسرحية الكوميدية «الجحلة»، وفي السبعينيات ظهر في مجموعة من الأعمال، منها المسرحية الدرامية «ضاع» 1971، ثم «بم»، و«شياطين ليلة الجمعة».

وقدم دوراً متميزاً في مسرحية «حفلة على الخازوق» 1975، وبعدها شارك في مسلسلي «الإبريق المكسور»، و«الحظ والملايين»، ثم عاد للمسرح 1978 من خلال مسرحيات «عريس لبنت السلطان»، و«شاليه السعادة»، و«متاعب صيف»، و«تب أم عصفور»، و«مذكرات جحا»، ثم شارك في الجزء الأول من المسلسل الشهير «افتح يا سمسم»، وفي الثمانينيات والتسعينيات شارك في العديد من المسرحيات الناجحة، ومنها: «الحلاق»، و«بالمشمش»، و«يا معيريس»، و«البمبرة»، و«بنشر»، و«صادوه»، و«طيوب وشيطون»، و«على قشر موز»، وعدد كبير من المسلسلات والتمثيليات، منها: «الدانة»، و«وعد مرزوق»، و«فتى الأحلام»، و«فاقد»، و«نصيب»، و«سفار»، و«زوجة تحت التمرين»، و«الكذب ينفع أحياناً»، و«غلطة عمري».

وفي بداية الألفية الجديدة قدم مسرحية «الإرهابي» 2002، وكان آخر مسلسلاته «المتنبي قاهر الذل» 2006، والذي رأى أن قصة حياته تناسب الكويتيين أكثر من غيرهم، خصوصاً وأن المتنبي كان شخصاً ناجحاً ومتميزاً يحقد عليه الجميع، وآثر بعد هذا المسلسل الابتعاد عن الفن لعدم رضاه عن ما يقدم من أعمال فنية، رغم تأكيداته المستمرة على عشقه للفن واقتناعه به، وأنه من خلاله يستطيع أن يقول أشياء لا يستطيع أحد أن يقولها، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، وأشار إلى أنه ترك الفن لرغبته في المحافظة على تاريخه الفني المتميز، وحتى لا يقدم أعمالاً خالية من المضمون أو منزوعة من القيم كما تعود في كل أعماله، وقرر العودة قبل ثلاثة أعوام من خلال مسلسل قام بكتابته وعنوانه «هذا ليس زمن محبوب» واعتبره من أفضل الأعمال التي كتبها، ولكن توقف تنفيذه لأسباب رقابية وإنتاجية. وفي موازاة التمثيل قام بتأليف وإخراج أكثر من 20 مسلسلاً ومسرحية، ومنها: «المتنبي قاهر الذل»، و«الإرهابي» و«فضيحة»، و«الرأي الآخر»، و«يوميات صائم»، و«على قشر موز»، و«طيوب وشيطون»، و«الوحش أبو راسين» التي كتب كلمات أغانيها وقام بتلحينها، وهو ما فعله في مسلسل «نصيب»، وأسس شركة إنتاج فني 1976، وكانت مسرحية «للأمام سر» باكورة إنتاجها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء