• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

أكدوا أن فشل تيلرسون في تسوية الأزمة نتيجة مراوغات قطر

خبراء سعوديون: على قطر الإدراك أن الحل له طريق واحد دون أي منعطفات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 14 يوليو 2017

عمار يوسف (الرياض)

أجمع خبراء ومحللون سياسيون سعوديون على أن الجهود الأميركية التي يبذلها وزير الخارجية ريكس تيلرسون لن تحل الأزمة القطرية مالم تستجب الدوحة لمطالب الدول العربية الداعية لمكافحة الإرهاب، وذلك على الرغم من أن واشنطن هي الحليف الاستراتيجي القوي لدول المنطقة، مؤكدين أن عليها إن ارادت حل الأزمة أن تمارس ضغوطها على النظام القطري لكف يده عن تمويل الإرهاب ورعايته واحتضان عناصره والكف عن التدخل في شؤون دول مجلس التعاون الخليجي وغيرها من الدول العربية.

واكدوا في تصريحات لـ«الاتحاد» أن عدم خروج اجتماع جدة بين وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون ووزراء خارجية الدول الداعية لمكافحة الإرهاب بـ «بيان مشترك» يؤكد أن الأزمة لا زالت تراوح مكانها، وان محاولات الدوحة حل أزمتها من دون التوقف عن دعم الإرهاب وتمويله واحتضانه لن يلقى استجابة لدى الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، مؤكدين أن الدول الأربع متمسكة بمطالبها حيث اعتبرت أن مذكرة التفاهم الأميركية مع قطر لمكافحة تمويل الإرهاب غير كافية.

وأشاروا إلى أن أداء الوزير تيلرسون في الدوحة قبل اجتماعه مع «الرباعية» كان مخيبا وهزيلا تمثل في توقيع مذكرة تزعم تعهد قطر بمحاربة الإرهاب، فضلا عن تصريحه بأن مطالبها معقولة، مما اضطر الدول الأربع إلى إصدار بيان توضح وتؤكد فيه موقفها من قطر وتشدد على مطالبها المشروعة، مؤكدين أن موقف تيلرسون لا يزال «ضبابيا» إزاء قطر ويحاول البحث عن حل من خلال مذكرة التفاهم التي وقعها مع نظيره القطري التي تمثل نوعا من الالتفاف على المطالب العربية.

وقال الخبير السياسي والإعلامي د. محمد السحيم الشمري إن المحادثات التي اجراها تيلرسون مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ومع ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان وكذلك مع كل من وزير الخارجية عادل الجبير ومع وزراء خارجية الدول الداعية لمكافحة الإرهاب «السعودية - الإمارات - مصر - البحرين» كانت بناءة ومهمة في اتجاه إيجاد مخرج للأزمة القطرية، ولكنها تستوجب أن تمارس واشنطن ضغوطها على قطر للالتزام بمطلوبات التسوية.

وأضاف أن قطر حاولت الالتفاف على هذه المطلوبات من خلال توقيع اتفاقية مع مذكرة تفاهم في مكافحة تمويل الإرهاب مع الولايات المتحدة إلا أن الدول الأربع اعتبرتها خطوة غير كافية، وستراقب مدى جدية الدوحة في إنفاذ تلك الاتفاقية بوقف دعم الإرهاب وتمويله، مشيرا إلى أن ذلك يعبر عن فقدان الدول الداعية لمكافحة الإرهاب الثقة بقطر بسبب سجلها القديم في التنصل من الاتفاقيات وعدم الالتزام بها، واللجوء إلى أساليب المراوغة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا