• الجمعة 08 شوال 1439هـ - 22 يونيو 2018م

إصابات بالرصاص وبالاختناق واعتقالات بالضفة وحرائق في كيبوتسات إسرائيلية مجاورة للقطاع

اليوم مسيرة الجمعة العاشرة «من غزة إلى حيفا»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 01 يونيو 2018

عبد الرحيم الريماوي ، علاء المشهراوي (القدس المحتلة، رام الله، غزة)

استعد الفلسطينيون في قطاع غزة للمشاركة اليوم في الجمعة العاشرة من فعاليات مسيرة العودة الكبرى، والتي تحمل اسم «من غزة إلى حيفا وحدة دم ومصير مشترك». وتشهد مدينة حيفا في الداخل الفلسطيني المحتل بالتزامن مظاهرة تضامناً مع غزة بدعوة من الحراك الشبابي تحت عنوان «اغضب مع غزة»، حسبما أفاد المركز الفلسطيني للإعلام امس الخميس. ووصل عدد من قادة الفصائل الفلسطينية المختلفة إلى مخيمات مسيرة العودة. وقالت الهيئة الوطنيّة العليا لمسيرة العودة الكبرى وكسر الحصار، في بيان صحفي امس : «نوجه التحية لصمود أهلنا بالداخل الصامد عام 1948. وانطلاقاً من وحدة الدم ووحدة الهدف ووحدة المسار والمصير، فإننا نعلن أن الجمعة اليوم ، هي جمعة من غزة إلى حيفا.. وحدة دم ومصير مشترك». وأكدت: «استمرار مسيرات العودة في غزة بمشاركة القوى والقطاعات الشعبيّة كافة، كمسيرات جماهيرية شعبية بطابعها وأدواتها السلمية، لحماية حقنا في العودة وكسر الحصار».

وأضافت: «نؤكد على وحدة الشعب الفلسطيني ووحدة أهدافه، موجّهين التحية لأهلنا في الداخل 48، وخاصة جماهير شعبنا في حيفا، عروس الكرمل».

وحسب المركز، تنظم في حيفا مسيرة في الساعة التاسعة مساءً في مفرق الشهيد باسل الأعرج في جادة الكرمل (بنجغوريون). وأكد الحراك الشبابي، أن «نداء غزة للتظاهر من غزة إلى حيفا خطوة واحدة مهمة وجذريّة في الطريق الذي بدأنا السير فيه». يُذكر أن شرطة الاحتلال فرقت يوم الجمعة الماضية مظاهرة في حيفا، واعتقلت عشرات المشاركين فيها بعد الاعتداء عليهم بالضرب، ثم أفرجت عنهم. وتشهد حدود قطاع غزة وإسرائيل توتراً منذ شهرين على أثر مسيرات العودة الشعبية التي انطلقت في 30 مارس واستشهد فيها 117 فلسطينياً وجرح آلاف آخرين في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي.

ونحو 62 شهيداً من هؤلاء قضوا فقط يوم 14 من الشهر الجاري خلال احتجاجات دامية بمناسبة الذكرى الـ70 ليوم النكبة الفلسطينية وضد نقل السفارة الأميركية لدى إسرائيل إلى القدس. وتطالب مسيرات العودة بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين ورفع الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ 11 عاماً وتسبب بمعدلات قياسية من الفقر والبطالة لسكانه.

إلى ذلك اندلعت حرائق في عدة كيبوتسات إسرائيلية محاذية للحدود مع قطاع غزة بفعل إطلاق شبان طائرات ورقية حارقة. وبحسب صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، امس الخميس، فإن الحرائق اندلعت في كيبوتسات «كيسوفيم» و»العين الثالثة» و»كفار سعد». وأشارت الصحيفة العبرية، إلى أن طواقم الإطفاء تعمل على إخماد الحرائق. وفي ذات السياق أطلقت قوات الجيش الإسرائيلي النار تجاه شبان حاولوا إزالة السياج الشائك قبالة بلدة خزاعة إلى الشرق من خانيونس، دون وقوع إصابات. وضخّت القوات البحرية المياه العادمة تجاه 4 قوارب صيد قبالة سواحل مدينة غزة وحاصرتها دون معرفة مصيرها.

وأُصيب، أمس الخميس، أربعة شبان برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، واُعتقل شاب خامس، خلال مواجهات في مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم.

وأفاد مصدر أمنى فلسطيني: اندلعت مواجهات على الشارع الرئيس القدس الخليل بين الشبان وقوات الاحتلال أثناء اقتحامها مخيم الدهيشة، أطلق خلالها الجنود الرصاص وقنابل الغاز والصوت، ما أدى إلى إصابة 4 شبان برصاص من نوع «توتو» في منطقة الأرجل، وتم نقلهم لمستشفى بيت جالا لتلقي العلاج، ووصفت حالتهم بالمستقرة.إلى ذلك أصيب عدد من الشبان، فجر الخميس، بحالات اختناق، جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع خلال المواجهات التي اندلعت مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة كفر دان غرب جنين، فيما اعتقلت 5 آخرين، عقب دهم منازل ذويهم في البلدة، وفي يعبد جنوب غرب المحافظة. فقد داهمت قوات الاحتلال عدة منازل في بلدة كفر دان غرب جنين، وفتشتهم، واستجوبت ساكنيهم، الأمر الذي تطور بعد ذلك إلى مواجهات أسفرت عن إصابة عدد من الشبان بحالات اختناق. إلى ذلك قال نادي الأسير إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت فجر أمس الخميس، 16 شاباً من الضفة ، بينهم صحفي. وبين نادي الأسير أن قوات الاحتلال نفذت الاعتقالات في محافظات الخليل وجنين ورام الله والبيرة .