• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م

حذرت من اضطرابات داخلية وإقليمية

الخرطوم: سنواصل التعاون الأمني مع واشنطن رغم العقوبات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 14 يوليو 2017

الخرطوم (وكالات)

أكد السودان أمس، أنه سيواصل التعاون الثنائي مع الولايات المتحدة بما في ذلك مجال تبادل معلومات المخابرات، وذلك غداة القرار الرئاسي القاضي بـ«تجميد عمل لجنة التفاوض مع واشنطن بشأن تخفيف العقوبات» الأميركية المفروضة على الخرطوم منذ أكثر من عقدين، بتهم دعم الإرهاب وارتكاب خروقات حقوقية واسعة. وقرر الرئيس عمر البشير المحادثات مع واشنطن والتي تهدف إلى إنهاء العقوبات، بعد يوم من قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد  الفترة الانتقالية التي كان حددها سلفه باراك أوباما بستة أشهر، قبل النظر في رفع كامل محتمل للعقوبات. وقال وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور في مؤتمر صحفي أمس، «نحن مستمرون في التعاون مع الولايات المتحدة على المستوى الثنائي بين المؤسسات المتناظرة، مثلاً بين أجهزة المخابرات أو وزارة الخارجية في البلدين».

وفي وقت سابق، حمل حزب البشير الحاكم، الولايات المتحدة المسؤولية عن أي اضطرابات تحدث في السودان نتيجة تمديد واشنطن العقوبات، بعد أن حدت الخرطوم آمال كبيرة برفعها. وقال إبراهيم محمود، نائب زعيم «المؤتمر الوطني» الحاكم، إن من اتخذوا قرار تمديد العقوبات «يتحملون مسؤولية» أي تأثيرات سياسية أو أمنية لهذا القرار، قائلاً إن القرار الأميركي «سيشجع المتمردين والجماعات المسلحة على بدء نشاطاتها وزعزعة الأمن في السودان والمنطقة».

وأعربت منظمة التعاون الإسلامي عن أسفها لقرار تمديد العقوبات الأميركية المفروضة على السودان لمدة 3 أشهر، وذلك «رغم وفاء الخرطوم بتعهداته المتفق عليها في إطار الحوار الثنائي بين الجانبين» حسب قول المنظمة مؤكدةً في بيان صحفي أمس، التزامها مساندة السودان والتضامن معه لرفع هذه العقوبات، اتساقاً مع القرارات الصادرة عن القمة الإسلامية والمجلس الوزاري للتعاون الإسلامي بهذا الصدد، مطالبة الإدارة الأميركية برفعها بصورة نهائية في الموعد الجديد المقترح من جانبها في أكتوبر المقبل.