• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

وكالة أنباء الشرق الأوسط: زيارة البابا تواضروس للإمارات تصب في خانة تأصيل العلاقات الإستراتيجية بين البلدين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 مايو 2014

بثت وكالة أنباء الشرق الأوسط تحليلاً حول زيارة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية لدولة الإمارات العربية المتحدة، كتبه محمود الشناوي مدير التحرير بالوكالة نوه فيه بأن الزيارة بعثت بحزمة من الرسائل تصب في خانة تأصيل واستمرارية العلاقات الإستراتيجية بين الشقيقتين خاصة في ظل الموقف التاريخي للإمارات قيادة وشعباً من الحراك المصري الذي أسهم في دعم مطالب الاستقرار والحرية التي يسعى الشعب لتكريسها الذي تجلى في وقوفها بجانبه عقب ثورة 30 يونيو.

وأشار التحليل إلى أن الزيارة جاءت لتؤكد أهمية تفعيل عناصر القوة الناعمة التي تعتبر الكنيسة من أهم رموزها.

وقال الشناوي: يؤشر القداس الذي أقامه البابا تواضروس الثاني، وهو أول قداس له في دولة عربية أمس السبت بكاتدرائية الأنبا أنطونيوس بأبوظبي إلى مكانة الإمارات الرفيعة لدى قداسته وما يحمله وكل المسيحيين المصريين من محبة وتقدير لدولة الإمارات قيادة وحكومة وشعباً.

ونوه كاتب التحليل بتاريخ العلاقات بين مصر والإمارات وبموقف الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، الذي قدم الدليل العملي الصادق على سماحة الدين الإسلامي الحنيف وأسس نموذجاً إنسانياً ملهماً يجب أن يحتذى به في قيم التسامح. وقال إن زيارة البابا تواضروس هي الأولى من نوعها إلى منطقة الخليج منذ توليه منصبه في 2012 والزيارة الرعوية الأولى له لدولة عربية، حيث دشنها بزيارة مسجد الشيخ زايد وضريحه. يصاحب البابا خلال الزيارة التي تستمر 5 أيام وفد كنسي يضم الأنبا إبراهام مطران القدس، والأنبا إبرام أسقف الفيوم، والأنبا لوكاس أسقف أبنوب والفتح، والأنبا جوارحيوس أسقف مطاي، والقس أنجيلوس إسحق، والقس أمونيوس عادل من سكرتارية قداسة البابا تواضروس والشماس هاني نجيب.

وقال إن زيارة البابا تواضروس الثاني للإمارات تحمل مدلولاً خاصة يضيف حروفاً جديدة لأبجديات العلاقات الإستراتيجية بين القاهرة وأبو ظبي، تؤكد توجهات القيادة بالإمارات أهمية أمن مصر واستقرارها باعتباره الضمانة الأساسية للاستقرار في سائر الأقطار العربية ومنطقة الشرق الأوسط، وأن دعم مصر في الظروف الراهنة التي تمر بها هو واجب على كل عربي.

وأكد أن العلاقة التي تربط الإمارات ومصر تأسست على ركائز قوية مدعومة بفكر أصيل من قبل الشيخ زايد بن سلطان، رحمه الله، وأن مساندة الإمارات لمصر خلال المرحلة الحالية تأتي استمراراً للعلاقات التاريخية المتينة التي تجمع البلدين لأن استراتيجية دولة الإمارات تستهدف تعزيز التنمية لضمان الاستقرار، وهو الهدف الإستراتيجي الذي ترى الإمارات قيادة وشعبا أنه يستحق الكثير من الجهود المتواصلة التي تصب في خانة مساندة مصر والمصريين.

ونوه بأن القيادة الرشيدة تستكمل المشوار الذي بدأه الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مع مصر. (القاهرة - وام)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض