• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

3 مرشحين في القائمة النهائية لانتخابات رئاسة الجمهورية والأسد يبدأ حملته الدعائية اليوم

واشنطن: دمشق تسيطر على بقية «الكيماوي» وينبغي تسليمه

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 مايو 2014

واصلت الولايات المتحدة ضغوطها على النظامين السوري وحليفته موسكو بشأن القضاء على الترسانة الكيماوية، مطالبة البلدين بالتأكد من تسليم ما تبقى من مخزون هذه الأسلحة إلى مفتشي الأمم المتحدة للتخلص منه، وسط شكوك حول امتلاك الرئيس بشار الأسد نحو 100 طن متري من المواد التي تمكنه من إنتاج غاز السارين ومعاودة الهجمات القاتلة. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جنيفر بساكي الليلة قبل الماضية، «ما زلنا نعتقد أن نظام الأسد يمكنه وعليه أن يبدأ باتخاذ الخطوات اللازمة ومنها توضيب وتدمير بعد المعدات في الموقع لإثبات عزمه على احترام التزامه». وكانت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية التي تشرف على عملية التخلص من الأسلحة الكيماوية السورية، ذكرت مؤخراً أن 92% من المخزون المعلن تم إخراجه من سوريا أو تدميره. إلا أن المنسقة الخاصة المشتركة سيجريد كاغ أعلنت ليل الخميس الجمعة أن الظروف الخطيرة على الأرض جعلت من المستحيل الوصول إلى المستوعبات، مبينة أن مقاتلين معارضين سيطروا على موقعين بريف دمشق.

وشددت بساكي على أن المخزون المتبقي (8%) موجود في مناطق يسيطر عليها النظام السوري. وقالت بساكي أمام صحفيين «علينا الاستمرار في السعي لإيجاد سبل من أجل الوصول إلى هناك، من مسؤولية النظام إزالة هذه الأسلحة». وتشكك واشنطن منذ مدة في كون الأسد كشف عن كامل مخزون البلاد من الأسلحة الكيماوية. وأضافت بساكي «نثق بما قاله نظام الأسد.. وسنظل نراقب العمل عن كثب». وقالت «يجب ألا ننسى أنه تمت إزالة 92% من المخزون المعلن. إنها خطوة مهمة نحو الأمام. هل هناك حاجة للمزيد من العمل؟ بالطبع لكنها أسلحة كيماوية لن يعود بإمكان نظام الأسد استخدامها أبداً ضد شعبه».

وأكد ناشطون وجهات أخرى مؤخراً لجوء النظام لاستخدام غاز الكلور السام في الهجمات. ولم يكن الكلور ضمن المواد الكيماوية التي طلبت وكالة حظر الأسلحة من سوريا التصريح عنها والتي ينبغي التخلص منها كلياً بحول 30 يونيو المقبل.

من جانب آخر، أعلنت المحكمة الدستورية العليا في سوريا أمس، القائمة النهائية لأسماء المرشحين لانتخابات رئاسة الجمهورية مع رفض كل التظلمات، ليبقى كل من ماهر حجار وحسان النوري، إلى جانب الرئيس الحالي مترشحين لانتخابات الرئاسة المزمع إجراؤها في 3 يونيو المقبل، وسط رفض المعارضة لها، وإدانات غربية ودولية.

وقالت المحكمة الدستورية العليا إنه «تمت دراسة كافة طلبات التظلم التي قدمها المرشحون للرئاسة ولم تقبل سابقاً»، مشيرة إلى أن «لائحة المرشحين النهائية للانتخابات الرئاسية السورية هي ماهر عبد الحفيظ الحجار، حسان عبد الله النوري، وبشار حافظ الأسد».

وكانت المحكمة أعلنت في وقت سابق أن 6 من طالبي الترشح تقدموا بطعون تظلم ورفضت طلباتهم لأسباب قانونية. إلى ذلك، يبدأ الأسد رسمياً اليوم، حملته الانتخابية لولاية رئاسية ثالثة، بعد إعلان القائمة النهائية للمترشحين.

(عواصم - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا