• الأربعاء 06 شوال 1439هـ - 20 يونيو 2018م

ترميم وتأهيل مستشفى سير الضنية

مجمع مدارس ومعهد ومكتبة لبناء الإنسان في لبنان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 01 يونيو 2018

أبوظبي (الاتحاد)

«إن الإنسان هو أساس أي عملية حضارية.. اهتمامنا بالإنسان ضروري لأنه محور كل تقدم حقيقي مستمر مهما أقمنا من مبانٍ ومنشآت ومدارس ومستشفيـات.. ومهما مددنا من جسور وأقمنا من زينات، فإن ذلك كله يظل كياناً مادياً لا روح فيه… وغير قادر على الاستمرار.. إن روح كل ذلك الإنسان، الإنسان القادر بفكره، القادر بفنه وإمكاناته على صيانة كل هذه المنشآت والتقدم بها والنمو معها».. كلمات قالها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، تعبر عن نهجه وتركيزه على بناء الإنسان، ليخدم بلده ويكون بداية التطور والتقدم.

ويتجسد هذا النهج بالاهتمام بتقديم المساعدات في هذا الاتجاه، الأمر الذي تسير عليه مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية في إقامتها المشروعات في شتى أنحاء العالم، ومنها مبنى مكتبة الشيخ زايد في جامعة المنار في طرابلس لبنان، المدماك الأول للجامعة، حيث كانت القاعات المعدة لتكون مكتبة مركزية للجامعة هي قاعات الدراسة ريثما يتم استكمال العمل في رحاب الجامعة لبناء قاعات الدراسة، وتقع الجامعة على رابية منطقة أبي سمرا المطلة على البحر وفي وسط مدينة طرابلس عاصمة شمال لبنان.. وهي جامعة تخدم محافظة الشمال ومحافظة عكار والتي يربو عدد سكانها على مليوني نسمة.

وما أن اكتمل بناء الكليات وانتقلت الدراسة في قاعات المكتبة، سارعت المؤسسة وبالتنسيق مع إدارة الجامعة إلى تجهيز المكتبة بالأثاث المكتبي من رفوف وأدراج وأجهزة كمبيوتر وبرنامج تصنيف وفهرسة ونظام الدوريات والخدمة المكتبية لتكون في متناول الزائرين والدارسين.

كما ساهمت المؤسسة في تزويد المكتبة بأهم المراجع والمصادر العلمية من الكتب التي تم اختيارها من عمداء وأساتذة الكليات في الكليات الإنسانية والتطبيقية وباللغات العربية والفرنسية والإنجليزية، بالإضافة إلى نسخ وإعداد إصدار المؤسسة من الموسوعات القيمة.

وقال محمد سعيد القبيسي مدير إدارة المشاريع في مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية، إن المكتبة باتت اليوم منارة ليس لطلاب وطالبات الجامعة فحسب وإنما لسائر أفراد المجتمع الراغبين في الاطلاع والتزود منها بالمراجع العلمية، ويزداد عدد زوارها يوماً بعد يوم، وقد أشاد العديد من كبار الزوار من الشخصيات والعلماء ممن اعتبروا مكتبة زايد هي إحياء لمدينة طرابلس التي كانت تلقب بمدينة العلم والعلماء، والتي أعاد لها رونقها العلمي المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أمر آنذاك بتقديم الدعم والمساهمة في إنشاء صرح المكتبة، بتكلفة 2.6 مليون دولار. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا