• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

روجيرو يقدم أوراق اعتماده في «الحفل الأخضر»

«فارس الغربية» يستعيد «الذكريات الجميلة» بـ «صحوة الإضافية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 15 يناير 2014

علي الزعابي (أبوظبي) - نجح «فارس الغربية» بقيادة المدرب المواطن الدكتور عبدالله مسفر، في الوصول إلى نصف نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة القدم، للمرة الثانية في تاريخه، بعد تأهله قبل خمسة أعوام، وتحديداً في موسم 2008 - 2009، وقدم روجيرو «الوافد الجديد» أوراق اعتماده، بتسجيل هدف الفوز الوحيد في المباراة، وبالتالي وجود الظفرة بين الأربعة الكبار في مسابقة الكأس.

ورغم أن الفريقين تقابلا مرتين من قبل، بكأس المحترفين ودوري الخليج العربي، إلى جانب غزارة الأهداف في المواجهتين، عندما وصلت المحصلة إلى 13 هدفاً في مجموع المباراتين، إلا أن لقاء أمس غلفه التحفظ الدفاعي من الجانبين، وعدم المغامرة بالقوة الهجومية الضاربة في الشوط الأول، رغم الضغط الذي شكله الشباب في الشوط الثاني منذ البداية إلى النهاية، حينما هدد مرمى الظفرة مرات عدة عن طريق البرازيلي إيدجار والتشيلي فيلانويفا، إلا أن تألق الدفاع الظفراوي، بجانب الحارس محمد علي غلوم حال دون ذلك، ليكتفي الظفرة بتسجيل هدف «يتيم» ضمن به وجوده في نصف النهائي.

لم يظهر الفريقان بمستوى فني عالٍ طوال الـ 90 دقيقة، ويبدو أنهما احتفظا بطاقاتها لاستغلالها في الشوطين الإضافيين اللذين شهدا أداءً عالياً من «فارس الغربية» و«الجوارح»، إلى جانب الهجمات والندية والفرص المحققة، خصوصاً بعد تقدم الظفرة في الدقيقة الثالثة من الشوط الإضافي الأول عن طريق البرازيلي روجيرو الذي كتب شهادة نجاحه في أول اختبار يخوضه مع فريقه الجديد بتقديمه مستوى متميزاً، تراجع بعدها الظفرة إلى الخلف، وبالتالي اعتماده على الهجمات المرتدة، من أجل المحافظة على تقدمه بهدف.

وأشرك الدكتور عبدالله مسفر تشكيلة متوازنة في المباراة، غير أنه لم يفضل إشراك كابتن الفريق عبد السلام جمعة منذ البداية، لمنح الفرصة لعبدالله النقبي الذي يملك الفاعلية الكبيرة والحيوية والنشاط، والاستعانة لاحقاً بخدمات وخبرات عبد السلام إذا لزم الأمر، وهو ما حدث بالفعل قبل نهاية الوقت الأصلي بدقائق، ليقود الفريق في الشوطين الإضافيين، ويحسب للمدرب المواطن نجاحه في قراءة المنافس بشكل جيد، وإخماد مصادر القوة والخطورة لديه، بإشراك محمد قاسم في مركز الظهير الأيسر الذي قدم أفضل مبارياته مع الظفرة. ومن الجانب الآخر، لم تختلف تشكيلة الشباب كثيراً عن سابقتها أمام العين في الجولة الماضية للدوري، حيث استمر في تغيير مراكز اللاعبين، وتكليفهم بمهام على غير العادة، خصوصاً فيلانويفا الذي أقحمه في مركز الوسط المدافع، ما أدى إلى تراجعه كثيراً عن صناعة اللعب التي امتاز بها اللاعب، كما لم يظهر معظم لاعبي الشباب بالمستوى المعهود، حيث إن الوافد الجديد البرازيلي إيدير لم يقدم ما يطمح إليه محبو «الأخضر»، غير أن الحكم على اللاعب ما زال مبكراً، نظراً لمشاركته في مباراتين فقط منذ انضمامه بديلاً للأوزبكي حيدروف.

ومن ناحيته، أعرب الدكتور عبدالله مسفر عن سعادته بتجاوز الشباب في ربع نهائي الكأس، مؤكداً أن المنافس لم يكن سهلاً ويملك هجوماً قوياً بجانب خط الوسط المتميز، وعبّر عن سعادته بالأداء الذي قدمه لاعبو الظفرة الذين قدموا أداء متوازناً وقوياً يستحقون على إثره الوجود في الدور قبل النهائي.

وقال: «المباراة كانت لها ظروف خاصة، حيث سبق أن لعبنا أمام الشباب مباراتين، فاز الظفرة في الأولى، وخسر الثانية بالدوري، وكان من الضروري رد الاعتبار ورد الدين لفريق الشباب لطي صفحة المباراة الأخيرة، لذلك تم تكتيك خاص لهذه المباراة لتسيير الأمور لمصلحة فريقنا وتخفيف الضغط على لاعبينا، وعدم منح مساحات لمهاجمي الشباب من أجل حرية الحركة». وعن الاستراتيجية التي لعب بها، وهل كانت كما قال باكيتا ترتكز على الدفاع فقط؟ قال مسفر «بالعكس طريقتنا متوازنة وكان بالإمكان أن نسجل في أي لحظة، والمهم أن الفريق الذي يملك أقوى خط هجوم لم يستطع التسجيل في مرمانا، وفي المقابل نجح فريقنا في التسجيل من فرصة، وهذا يؤكد نجاح الاستراتيجية التي لعبنا بها، وهو المطلوب في مباريات الكؤوس». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا