• الثلاثاء 04 ذي القعدة 1439هـ - 17 يوليو 2018م

مناقشة قضايا جدلية في منتدى شاعرات الإمارات

هل تعيش المرأة الشاعرة عصرها الذهبي؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 01 يونيو 2018

محمد عبدالسميع (الشارقة)

ضمن مجالس الشاعرات في رمضان التي ينظمها منتدى شاعرات الإمارات، بمركز الشارقة للشعر، أقيمت أمس الأول الجلسة الثانية في بيت الشاعرة «تنهات نجد»، بإمارة عجمان. دار الحوار حول: المرأة والشعر.. قضايا الشعر النسوي الإماراتي.. الشاعرة في السابق والآن.. ما الذي تغير وهل تعيش عصرها الذهبي؟ وتخللته بعض القراءات، بمشاركة الشاعرات: تنهات نجد، كلثم عبدالله، الحصباه، زينب البلوشي. وقدمته الشاعرة مريم النقبي، التي أشارت إلى أن المرأة الإماراتية الشاعرة، وهي تبوح بخصوصيتها وفق رؤيتها الأنثوية للذات والعالم، لا تأمل خندقتها في كهف ضيق أحادي الرؤية، ولا تقبل التهجين، والتنقيص من نصوصها مقابل نصوص ذات قيمة إبداعية أكبر، إنما تحلم بالاختلاف، وبإضافة نوعية للمشهد الثقافي الإماراتي والعربي بل التفوق أحياناً.

من جانبها، قالت الشاعرة تنهات نجد: إن الشاعرة في فترة الثمانينيّات كانت تعيش العصر الذهبي في الشعر، حيث كان لها الحضور والتقدير الأكبر، وكانت تتقبل الرأي الآخر بكل رحابة صدر. وتابعت: إن المرأة أثبتت حضوراً علمياً ومعرفياً وأدبياً، لا يقل عن الرجل على مدار التاريخ، فمن يستطيع أن ينسى بنت ابن ظاهر التي ظهرت قبل ثلاثمائة سنة، بسيرة شعبية لا تزال تروى، وقصيدة وحيدة لا تزال محل جدل ودراسة.

ومن ينسى عوشة بنت خليفة السويدي، أم الشاعرات في الإمارات، التي حملت شهادة التميّز من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.

ومن ينسى تألق آمنة بنت علي المعلا، وفتاة جلفار، وأنغام الخلود، وريف دبي، ولميا دبي، وهمايل، وريانة العود، وكلثم عبدالله.. فلم تكن كتاباتهن الشعرية تقليدية بل اتسع بستان الشعر لديهن لأنغام وأغراض شعرية متنوعة وثرية.وقالت كلثم عبدالله: لعل الوعي بالذات هو أبرز قضايا المرأة في الوقت الحالي، لأنها هي القضية الأساسية التي تميز الكتابة النسوية عما سواها من الكتابات. إن الوعي بالذات الأنثوية لدى الشاعرة جعلها تطرح ذاتها للآخر بوضوح وواقعية. وأنشدت قصائد وطنية وروحانية ووجدانية. وأكدت الحصباة ضرورة أن تكتب المرأة الإماراتية الشاعرة قصيدتها كامرأة وتؤنث اللغة، والمعنى، والخطاب، وتصنع لنفسها لغة تليق بخلجاتها، ودفقها، ففي خصوصيتها قوتها.وقالت زينب البلوشي: أهم مشكلة ثقافية تواجه الشاعرات، هي أن المرأة المثقفة أو الشاعرة تظل تبحث عن ذاتها، لأن المجتمع يعتبر شعرها الذي يعبر عما بداخلها الأنثوي، خروجاً على عادات المجتمع، ولكي تعبر المرأة عن نفسها، سلكت مسلك الحيلة حتى تظهر بمظهر يتوافق مع المجتمع، ومع ذلك استطاعت أن تعبر عن مشاعرها وأحاسيسها بكل صدق، والمرأة تعبر كذلك عن قضايا المجتمع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا