• الخميس غرة محرم 1439هـ - 21 سبتمبر 2017م

رغم تعرضه لأزمة صحية

جمال سليمان: لن أنسحب من «أفراح إبليس»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 14 يوليو 2017

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

رغم تعرض جمال سليمان لأزمة صحية  أصيب خلالها بجلطة في القلب ودخل على إثرها قسم العناية المركزة في أحد مستشفيات بيروت، فإنه قرر عدم الانسحاب من بطولة مسلسل «أفراح إبليس» الجزء الثاني، واستكمال تصويره دوره فيه بعد استقرار حالته الصحية، نافيا بذلك الإشاعات  التي تحدثت عن انسحابه.

ونشر جمال الذي قدم الجزء الأول من «أفراح إبليس» العام 2008، وقام بكتابته الراحل محمد صفاء عامر، وحقق نجاحاً كبيراً، صورة له مع عائلته عبر حسابه الخاص على «إنستجرام» ليطمئن جمهوره عن حالته الصحية، ويشير إلى أنه لا يوجد أهم من العائلة في حياته. ويشارك في بطولة مسلسل «أفراح إبليس2»، بجانب سليمان كل من الفنانين محمود عبد المغني وصابرين ومنة فضالي وإيمان العاصي وأحمد صفوت وكمال أبورية، وتحمل أحداثه إسقاطاً سياسياً على الواقع الذي عاشته مصر في السنوات العشرالأخيرة. ولفت سليمان إلى أن شخصيته وأحداثه ستكونان امتداداً للجزء الأول من العمل وليس مفصولاً عنه، مع إضافة عناصر جديدة، سواء على مستوى الممثلين المشاركين أم القصة&rlm، مصرحاً أنه حتى الآن لم يتخذ القرار في وقت عرضه، لكنه سواء عرض في الشهور العادية أم في رمضان المقبل، فهو متفائل بنجاحه، خصوصاً أن العمل الجيد يفرض نفسه.

قلة اهتمام

جمال سليمان الذي عاد إلى جمهوره في الموسم الرمضاني وأطل عليهم من خلال شاشة «أبوظبي» عبر المسلسل التاريخي «أوركيديا»، والذي يشاركه بطولته عدد من نجوم الدراما السورية والعربية أبرزهم باسل خياط وسامر المصري وسلافة معمار ويارا صبري وفاروق الجمعات ونوار العايق وإيمي صياح، وتولى إخراجه حاتم علي ومن تأليف عدنان العودة، أعتبر هذا العمل من أهم الأعمال التاريخية التي قدمت على الشاشة الفضية، خصوصاً أنه حمل بعض الإسقاطات على الواقع المعاصر والسوري بوجه خاص، وكذلك على ما يحدث في العالم العربي من أزمات، معتقداً أن الجمهور العربي في حاجة إلى مثل هذه النوعية من المسلسلات الدرامية التاريخية لتقديمها في هذه الفترة، خصوصاً مع قلة الاهتمام بإنتاج الأعمال التاريخية.

إنتاج ضخم

ولفت جمال الذي لعب في «أوركيديا» دور «الملك إنمار»، أن تجربته مع هذا العمل كانت مميزة وفريدة من نوعها، لاسيما أن العمل نفذ على أكمل وجه، من حيث الإنتاج الضخم وبناء الاستديوهات وتصوير العمل الذي تم في رومانيا، إلى جانب القصة التي ناقشت القيم الإنسانية، وكيف يفني الإنسان عمره في الصراع من أجل امتلاك أشياء مادية في الحياة، وكسب المزيد من السلطة، فيصبح من دون أن يدري سجين طموحاته المادية ودفاعه عن سلطته، ومع مرور الزمن يصير مشوهاً من الداخل مهما بلغ من جمال خارجي، وهذا ما شاهده الجمهور من خلال الصراع بين ثلاث ممالك متجاورة، وهو صراع بين السلطة والقيم الإنسانية والقيم الأخلاقية، كاشفاً أن هذه النوعية من الأعمال التاريخية لم يقدمها طوال مسيرته الفنية.

تعاون سابق

وأشار إلى أنه كان محظوظاً في «أوركيديا» لأنه عاد ليتعاون مجدداً مع كل من المؤلف عدنان العودة والمخرج حاتم علي الذي تعاون معهما في السابق وحققت أعمالهم صدى كبيراً، وقال: من الرائع أن تعيد التعاون في الفن مع صناع دراما حققت معهم نجاحاً مميزاً في السابق، فأنا سعيد حقاً بأنني تعاونت هذا العام مع المؤلف الرائع عدنان العودة الذي سبق وقدمت معه عدة أعمالا درامية كتبها بأنامله المبدعة، إلى جانب تعاوني أيضاً مع حاتم علي الذي اعتبره من المخرجين الموهوبين الذي لمست معه طعم النجاح في أكثر من عمل درامي كان آخرها مسلسل «العراب».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا