• الخميس 04 ذي القعدة 1438هـ - 27 يوليو 2017م

ديننا الحنيف فتح لها الآفاق

الحرية.. فريضة وضرورة إسلامية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 14 يوليو 2017

 أحمد مراد (القاهرة)

شدد علماء الدين أن الإسلام رفع قيمة الحرية من مستوى الحق إلى مستوى الفريضة والواجب والضرورة الحياتية، حيث ساوى الدين الحنيف بين الحرية والحياة، وجعل الحرية هي الحياة.

وأكد العلماء أن الإسلام يفتح آفاق العالمية والعمومية أمام الحرية، حتى لا تكون حكراً على فئة أو جماعة، وإنما لتكون إنسانية بين كل أصحاب العقائد والديانات.

العبودية لله

المفكر الإسلامي د. محمد عمارة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، قال: «جاء الإسلام ليجعل مفتاح الدخول فيه الشعار الذي يحرر الإنسان من كل ألوان العبودية لغير الله سبحانه وتعالى، وهو يتمثل في جملة «أشهد أن لا إله إلا الله»، ولأول مرة في الشرائع والفلسفات، جاء الإسلام ليرفع قيمة الحرية من مستوى الحق إلى مستوى الفريضة والواجب والتكليف الإلهي والضرورة الحياتية، وجاء الإسلام ليساوي بين الحرية والحياة جاعلاً الحرية هي الحياة، ومن دونها يكون الموت والموات، ويذكر المفسرون للقرآن الكريم أن علة كون كفارة القتل الخطأ هي عتق رقبة أي تحريرها أن القاتل قد أخرج إنساناً من عداد الأحياء إلى عداد الأموات، لذلك فالكفارة هي أن يخرج إنساناً من عداد الأموات والأرقاء إلى عداد الأحياء الأحرار، لأن الرق موت، والحرية حياة».

وأضاف د. عمارة: جاء الإسلام ليجعل الأسرة والأمة والدولة مؤسسات تدار بالشورى التي تنمى ملكات الحرية في الإنسان عن طريق ممارسة المشاركة في صنع القرار، ففي الأسرة قال القرآن «عَن تَرَاضٍ مِّنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ»، (البقرة:233)، وفي الأمة قال القرآن «وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ»، (الشوري:38)، وفي الدولة قال القرآن «وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ»، (آل عمران: 159). ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا